متابعات: نبض نيوز أظهرت بيانات رحلات جوية استمرار هبوط طائرات شحن تركية في القاعدة المصرية، بعضها قادم من بورتسودان وأخرى من قاعدة كورلو التركية لتطوير مسيّرات “أقينجي”. ورفضت وزارة الدفاع التركية أي نشاط للقوات المسلحة التركية داخل السودان، فيما لم يصدر تعليق من الجانب المصري أو الجيش السوداني. ولفت خبراء إلى طبيعة الصراع السوداني أن الطرفين حصلا لاحقاً على مسيّرات متقدمة، حيث يستخدم الجيش طائرات تركية من طراز “TB2” و“أقينجي”، بينما تعتمد قوات الدعم السريع على مسيّرات صينية من طراز “CH‑59” وطائرات تشويش صغيرة. وتتمتع طائرات “أقينجي” بمدى يتجاوز 4500 ميل وقدرة حمل ذخائر أكبر بثلاث مرات من “TB2”. وأكد الخبراء أن الضربات تستهدف مواقع تكتيكية ومستودعات ذخيرة وبنية تحتية، بهدف إضعاف الخصم، وأن الطرفين قادران على تعويض الخسائر بشراء مسيّرات جديدة واستخدام أنظمة تشويش ودفاع جوي، ما يجعل الصراع مرشحاً للاستمرار لفترة طويلة. وأشار عبد اللطيف إلى أن حسم المعارك بالمسيّرات وحدها غير ممكن دون دعم قوات برية، متوقعاً استمرار القتال حتى مرحلة “الضعف المتبادل”. وأفاد تقرير لصحيفة أمريكية بأن قاعدة عسكرية مصرية تقع ضمن مشروع زراعي في منطقة شرق العوينات تُستخدم لتنفيذ ضربات جوية بطائرات مسيّرة ضد قوات الدعم السريع داخل السودان. وذكر التقرير أن وتيرة الهجمات ارتفعت بعد سيطرة الدعم السريع على مدينة الفاشر، فيما تقع القاعدة بالقرب من الحدود السودانية. العميد المتقاعد عادل عبد اللطيف، خبير الطيران العسكري السوداني، أوضح أن المسافة الجغرافية تمنح قوات الدعم السريع فرصة لرصد الطائرات ومحاولة تعطيل مهامها، كما قد تؤثر على فعالية الرادارات لدى الطرفين. وأضاف أن الجيش السوداني حقق تقدماً في محور الدلنج–كادقلي بدعم من قوات برية مرافقة للعمليات الجوية، ما شكّل تحوّلاً مهماً في سير القتال. شارك تصفّح المقالات واشنطن تحشد أكثر من ٢٠ جهة مانحة وتطلق صندوقًا إنسانيًا جديدًا للسودان بولس :إدارة ترمب لا تتسامح مع «إزهاق الأرواح» وتدمير المساعدات الإنسانية الممولة من الولايات المتحدة