متابعات: نبض نيوز

رفضت مصادر دبلوماسية إثيوبية الاتهامات المتداولة بشأن وجود معسكرات لتدريب قوات الدعم السريع داخل إقليم بني شنقول، مؤكدة أن هذه المزاعم تفتقر إلى أدلة يمكن التحقق منها ولا تستند إلى وقائع ميدانية.

وأوضحت المصادر أن ما تداولته بعض التقارير الإعلامية، بما في ذلك ما نشرته وكالة رويترز، لا يعكس الموقف الرسمي لأديس أبابا، مشددة على أن إثيوبيا تنظر إلى القضية باعتبارها مرتبطة بتطورات داخل السودان، وليست نتيجة نشاط يجري على أراضيها. وأضافت أن معالجة هذه الاتهامات، وفق الرؤية الإثيوبية، ينبغي أن تتم في بورتسودان، حيث تُدار القرارات العسكرية والأمنية السودانية.

وأكدت المصادر أن بلادها ترفض ما وصفته بمحاولات استهداف سيادتها عبر حملات إعلامية، لافتة إلى وجود أطراف إقليمية “خفية” تسعى للتأثير على صورتها في المحافل الدولية. وجددت التأكيد على أن إثيوبيا لا تستضيف أي مواقع تدريب لقوات الدعم السريع.

وفي السياق ذاته، نقلت المصادر عن إحدى الشخصيات الدبلوماسية قولها إن “الإجابة على هذه الاتهامات لا توجد في أديس أبابا”، معتبرة أن المسؤولية السياسية والأمنية تقع على عاتق القيادة السودانية. وأضافت أن الموقف الإثيوبي يستند إلى الوقائع الميدانية وليس إلى ما يُتداول في وسائل الإعلام.

واختتمت المصادر بالتشديد على أن أديس أبابا “لا تتعامل مع أطراف غير معلنة تحاول التأثير على مواقفها”، مؤكدة مجددًا أن الاتهامات المتعلقة بإنشاء معسكرات تدريب داخل الأراضي الإثيوبية “لا أساس لها من الصحة”.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *