متابعات: نبض نيوز أدانت القوى المدنية المتحدة، المعروفة اختصارًا بـ«قمم»، المجزرة التي استهدفت المدنيين في أسواق مدينتي المجلد والفولة بولاية غرب كردفان، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وسط المواطنين، ووصفتها بأنها جريمة مروعة وانتهاك جسيم للقانون الإنساني الدولي. وقال نجم الدين دريسة، أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم «قمم»، إن استهداف الأسواق والأماكن المكتظة بالمدنيين يمثل سلوكًا إجراميًا ممنهجًا يعكس استمرار الاعتداءات على المواطنين العزل. وأضاف أن هذه الانتهاكات تتحمل مسؤوليتها ما وصفه بـ«جيش الفلول المختطف بواسطة جماعة الهوس الديني»، مشيرًا إلى أن ما يجري يرقى – بحسب تعبيره – إلى جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي بحق المدنيين. وأوضح دريسة أن تكرار استهداف المناطق المدنية يعكس تصعيدًا خطيرًا في نمط الانتهاكات التي تطال السكان، داعيًا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الجرائم، والعمل على توثيقها ومحاسبة المسؤولين عنها. وأكدت «قمم» في ختام بيانها تجديد تضامنها مع أسر الضحايا والمصابين، مشددة على ضرورة توفير الحماية للمدنيين ووضع حد للانتهاكات الممنهجة التي تهدد حياة المواطنين واستقرار المجتمعات المحلية. شارك تصفّح المقالات أسر سودانية في بنغازي تحتج على رسوم الامتحانات