متابعات : نبض نيوز أدانت نقابة الصحفيين السودانيين احتجاز الصحفية مياه النيل مبارك والتحقيق معها لساعات طويلة من قبل عناصر جهاز المخابرات العامة في محلية جبل أولياء جنوبي الخرطوم، في واقعة أثارت موجة استنكار واسعة في الأوساط الإعلامية. وأوضحت النقابة، في بيان صدر الأربعاء، أن الصحفية أُوقفت أثناء تغطيتها لامتحانات طلاب المرحلة المتوسطة داخل إحدى المدارس، قبل أن يتم اقتيادها إلى مقر للتحقيق، حيث خضعت لتفتيش جسدي، إلى جانب تفتيش هاتفها وحقيبتها، في احتجاز استمر نحو 12 ساعة. وأضافت أن السلطات وجهت إليها اتهامات تضمنت التصوير بغرض “رفع إحداثيات” لاستهداف الموقع، وتزوير بطاقة صحفية، إلى جانب بلاغ بانتحال الشخصية، رغم تقديمها أوراقها المهنية. كما أشارت إلى أنها خضعت لاستجواب شمل أسئلة تتعلق بخلفيتها الاجتماعية وانتمائها القبلي. ووصفت النقابة هذه الإجراءات بأنها تمثل انتهاكًا مباشرًا للحقوق الدستورية واعتداءً على الخصوصية، محذرة من أن طبيعة الاتهامات الموجهة للصحفية قد تشكل تهديدًا لسلامتها الشخصية. وكشفت النقابة عن توثيق 67 حالة انتهاك بحق الصحفيين خلال العام الماضي، معتبرة أن واقع حرية الصحافة في البلاد يشهد تراجعًا ملحوظًا مع استمرار النزاع المسلح ودخوله عامه الثالث. وطالبت بفتح تحقيق عاجل في الحادثة ومحاسبة المسؤولين، إلى جانب إلزام الأجهزة الأمنية باحترام البطاقة الصحفية، ومنع تفتيش هواتف الصحفيين دون إذن قضائي، ووقف أي ممارسات تتضمن أسئلة ذات طابع تمييزي أثناء التحقيقات. شارك تصفّح المقالات تحالف أبناء الجزيرة والمناقل يرفض انتشار التشكيلات المسلحة ويدعو لإغلاق مكاتب الحركات رئيس المجلس الرئاسي في حكومة «تأسيس» يشكّل مجلسًا عدليًا لتعيين قيادات القضاء والنيابة