متابعات: نبض نيوز شرعت لجنة الطوارئ الإنسانية بولاية البحر الأحمر في السودان في تنفيذ خطة لإخلاء المدارس من النازحين بمدينة بورتسودان، تمهيدًا لاستخدامها مراكز لامتحانات الشهادة الثانوية، في خطوة تعكس ضغوطًا متزايدة على السلطات لمواءمة الاحتياجات التعليمية مع الأزمة الإنسانية المتفاقمة. وأكدت اللجنة، في بيان رسمي، أن الإجراء يستهدف تهيئة البيئة المناسبة لانطلاق الامتحانات في موعدها، مشيرة إلى تنسيق جارٍ مع الجهات المختصة لتوفير مواقع بديلة لإيواء النازحين، إلى جانب دعم برامج العودة الطوعية للراغبين. في المقابل، أبدى نازحون مخاوف متزايدة من غياب الوضوح بشأن ترتيبات الانتقال، خاصة في ما يتعلق بجاهزية مراكز الإيواء البديلة ومستوى الخدمات الأساسية فيها. وقال عدد منهم إن أي عملية نقل دون توفير احتياجات المعيشة الضرورية قد تؤدي إلى تفاقم أوضاعهم الإنسانية. وأشار آخرون إلى أن المدارس وفرت حدًا أدنى من الاستقرار خلال الأشهر الماضية، محذرين من أن الانتقال إلى مواقع غير مهيأة قد يفاقم من هشاشة أوضاع الأسر، لا سيما في ظل نقص الخدمات الصحية والمعيشية. وتستضيف مدارس الولاية، وفق تقديرات غير رسمية، آلاف النازحين منذ اندلاع النزاع، ما حوّلها إلى مراكز إيواء رئيسية. ويرى مختصون أن نجاح خطة الإخلاء يتوقف على توفير بنية تحتية متكاملة في المواقع البديلة، تشمل المياه والصرف الصحي والرعاية الصحية، إلى جانب ضمانات أمنية كافية. وفيما تؤكد السلطات استمرار جهود تنسيق العودة الطوعية، يواجه نازحون، خصوصًا من إقليم دارفور، صعوبات في العودة بسبب الأوضاع الأمنية والخدمية غير المستقرة في مناطقهم الأصلية. وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة إنسانية واسعة النطاق، حيث يعاني ملايين السودانيين من انعدام الأمن الغذائي والنزوح، بينما تتزايد التحديات أمام الاستجابة الإنسانية مع استمرار النزاع وتعقيداته. شارك تصفّح المقالات تحركات أممية في نيروبي: مباحثات مع الحركات المسلحة والدعم السريع لاحتواء حرب السودان حكومة: “تأسيس” تفرض قيودًا على المنظمات وترفض تقريرًا عن العنف الجنسي