عكاشةعمر على رجاءآ أمنعوا عرض” منتوج علب الساردين الفاسدة من الرص على رفوف السوبرماركتات داخل السودان رجاءآ لا تبيعوها في الأسواق فهي مؤذية يجب إبادتها. يذكر أن من اختصاصات الهيئة القومية للمواصفات والمقاييس في كل دول العالم مراقبة أنواع السلع الواردة للبلاد ولهذا الغرض إذ أطرت الهيئة لوضع قوائم السلع ،على اثرها حددت أنواع بعينها مطابقة المواصفات والمقاييس ما يعرف بحماية المستهلك” تفاديا أثر الأضرار الناتجة من انواع السلعة الفاسدة’ لاحقا قد تؤثر على صحة وسلامة الإنسان، مثل المواد التالفة أو غير الملائمة للبيئة وتتأثر بتغير المناخ وارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها .وبالتالي” القاعدة الأساسية تستدعي من الدولة؟ اتخاذ إجراءات احترازية حفاظًا على صحة الإنسان من هذه المواد التالفة والضارة. على العموم مادام السير قدمآ نحو سياسات الحظر والمنع اصبح واجب ومستحب فمن باب أولي ايضا السير نحو اتباع سياسات وإجراءات صحية مماثلة للحد من المخاطر والأضرار الناتجة من عناصر النظام السابق وواجهاتها السامة “اذ هي في مسعى لها عرض منتوج سلعة الفاسدين والمجرمين الذين أشعلوا نار 15 أبريل “بينما لا يزال منصات الإعلام تستغل تمرر أجندة الحرب وتصدر خطابات الكراهية والمناطقية ؟علاوة لذالك صواعق مسيرات البيرقدار والأكنجي على الدوام ماطرا وسط أماكن اكتظاظ المدنيين مثل المستشفيات والأسواق والأعياد والأعراس فكيف يمكن لهؤلاء يُسموا قوة مدنية مناهضة للحرب ألم تكن الازدواجية نفسها كأحد ادوات اطالت عمد الأزمة حيث أقعدت العباد ودمرت البلاد؟ ببساطة أنا لا أصدق لعبت اللت واللعزى وما ثقبت عنه مناة الثالثة الأخرى في مؤتمر برلين ولا أعلم أسس وضوابط معاير الاختيار الخاص بتحديد الأفراد المشاركة من قبل اطرافآ دولية في مسعى لها توقف الحرب لكن المسؤلية الاخلاقية من وراء استدعاء عناصر الفساد والمسوقاتية تحتم علينا دور الحكمة فلابدا من اسقاء صوت قلب الضمائر الحية المنكوية بنيران الشقا والقهر يعاد هندسة القوالب على نطاق حدودها الطبيعة وبرمنجة المنصات لتواكب العقل والمنطق اولا بتعريف الأزمة ومسبباتها ومن الذي اشعل الحرب وتحديد اطرافها المشاركة وداعموا استمرارها بعيدآ عن زيف الاستهبال السياسي بالحياد . وهنا دعونا نطرح سؤالًا : أين هيئة المواصفات والمقاييس؟ ولماذا منحت فرص المشاركة من لايستحق مثل الحركة الإخوانية وواجهاتها الحضور إلى هذا المؤتمر؟ ألم يكن المؤتمر خاصًا بالقوى الرافضة للحرب” بعيدًا عن زيف الحياد والانكواء خلف جدران السلطة ؟ فكيف يتم اختيار أردول المنخرط في حرب كرامة البرهان وتنظيم الاخوان” ثم ثانياً :ما علاقة دار مسار، وعبد الباقي القياديين في حركة مناوي بإيقاف الحرب؟ هل أعلن مناوي الخروج من معسكر الحرب على غرار إعلان الدخول؟ كيف يمكن لأشخاص لا يزالون يمتلكون جيوشاً على الأرض تخوض العمليات وتقتل الأبرياء والعزل وترفض الهدن أن يُطلق عليها لقب قوة مناهضة للحرب؟ ألم تكن هذه ازدواجية؟ صدقوني الردة في التوصيف إنما الذي يصور لنا لهب السنت الدخان الداكنه في السماء الدنيا بأنها سحاب ماطر كما الذي أرسل دعوات الحضور لمناوي واردل وعسكوري والأمين داوود والجاكومي لحضور مؤتمر برلين لجلب السلام وإيقاف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية . ما يغيظ الإنسان شهدة المؤتمر قصة غريبة خارج قاعة المؤتمرين حيث نظم عناصر النظام وحركة مناوي وقفة احتجاجبة ضد قيام المؤتمر بينما في داخل القاعد ممثلوا مناوي وعناصر النظام حضورآ الجماعة عندهم شرحتين شغالات شبكتن فل الفل شارك تصفّح المقالات صباح محمد الحسن تكتب : ورقة مخفية!! من “بيوت الأشباح” إلى “محارق الحرب”: الدولة حين تتقن الإرهاب وتتباكى من “الحقيقة”