بقلم :عكاشةعمر على

مقطع فيديو خطير وصادم تداوله الرواد على وسائل التواصل الاجتماعي من السودان، يتفاخر أحد أفراد العمل الخاص يدعى شهاب برج وأمام لجنة أمن الولاية، وبحضور لواء في الجيش يدعى سامي الطيب ، بأنهم ضباحين زيارة لجنة أمن ولاية النيل الأبيض كوستى كانت بغرض الإشراف على تخريج فرقة الضباحين المتخصصة في عملية ذبح وتقطيع أوصال البشر.

وتابع المقطع الذي تتجاوز مدته الدقيقة والنصف ملايين الناس اصابهم الصدمة والإحباط أمام هذا التصريح المثير مما يؤكد أن الجيش هو ذراع الحركة الإسلامية الذي يرعى الجماعات المسلحة بالتمويل والتدريب. وتشير الروايات منذ إشعال حرب الخامس عشر من أبريل إلى أن جماعة الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية قد نفذت عمليات قتل جماعي واسعة النطاق في عدد من المواقع.تمثل في الذبح والتقطيع، الاتهامات يقال لما يعتقد لمتعاونين مع قوات الدعم السريع.

وكانت قناة السي إن إن الأمريكية وصحف وقنوات عالمية أخرى قد أجرت تحقيقات في منتصف العام المنصرم لما يُعتقد أنه جرائم إبادة ارتكبها الجيش بعد دخوله ولاية الجزيرة، حيث ظهرت صور مرعبة لجثث مقيدة وأخرى ملقاة على ضفة النهر الرابط بالمدينة، وذلك خلال عمليات مجازر جماعية نفذها الجيش والمليشيات التابعة له ضد المدنيين.

وكان الجيش قد نفذ هجمات مماثلة ايضا في مناطق أخرى استُخدم فيها الأسلحة الكيميائية، طالت جبل موية والجيلي ومناطق الصالحة بأم درمان. ويتهم الجيش السوداني بأنه ذراع للتنظيم الإسلامي المتطرف.

وتشير المعلومات أن الحركة الإسلامية، منذ انقلابها الأول، بسعيها سعت الي ادلجة المؤسسة العسكرية لتصبح أداة تحافظ على سلطتها وتستغل سلاح الدولة لمواجهة المعارضين. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، عبر وزارة خارجيتها، قد أعلنت فرض عقوبات في بداية شهر مارس، من خلالها إدراج جماعة الإخوان المسلمين على لائحة الإرهاب. وقد شمل القرار جميع واجهات التنظيم، بما فيها كتيبة البراء بن مالك.

وفي الآونة الأخيرة، كثف الجيش والجماعات المتحالفة معه الهجمات العشوائية مستهدفًا الأعيان المدنية ومرافق خدمات الجمهور مثل الأسواق والمستشفيات وأماكن التجمعات. وتزامنت وتيرة الهجمات العشوائية المتكررة بعد الزيارات المتتالية التي أجرتها حكومة الوحدة والسلام التي شكلها تحالف التأسيس، والتي واصلت مهامها على الأرض بعد أن كانت بعيدة عن المواقع.

ويرى مراقبون أن التصريحات المثيرة التي أدلى بها قائد كتيبة البراء أمام قيادة الجيش دليل ثابت يؤكد طورت الجيش في الإشراف على ارتكاب جرائم الإبادة، مما يفتح الباب واسعة أمام المجتمع الدولي للقيام بمسؤوليته وفتح تحقيق في الحادثة

وفي سياق اخر انتهى أمس الأول مؤتمر برلين للقوة المدنية المناهضة للحرب في السودان البيان الختامي أكد المؤتمرين على أن بيان الرباعية الدولية يشكل مدخل لحل الازمة واطلاق عملية حوار شامل ولابد من الاتفاق على هدنة لايصال المساعدات الإنسانية .

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *