ياسر عرمان

بعد أن جرب الجيش مدفع الحرب… لماذا لا يجرب مدفع السياسة؟

تحمل زيارة عبد الفتاح البرهان للسعودية ولقائه بمحمد بن سلمان، وزيارة المبعوث الأمريكي مسعد بولس للقاهرة ولقائه بعبد الفتاح السيسي، دلالات مهمة، إذ تتركز حول الهدنة الإنسانية ووقف الحرب، مع تنسيق واضح بين أطراف مؤثرة إقليميًا ودوليًا.

تشكل هذه التحركات دفعة قوية نحو إيقاف الحرب، خاصة في ظل معاناة السودانيين وفشل المحاولات السابقة، لكن يظل إصلاح القطاع الأمني وبناء جيش مهني غير مسيّس هو التحدي الأكبر.

يدعو المقال إلى أن يتبنى الجيش استراتيجية تجمع بين القتال والتفاوض، وأن ينفتح على القوى الوطنية للوصول إلى حل شامل، بدل الاكتفاء بمنطق الحرب.

كما يؤكد على ضرورة مواجهة نفوذ الإسلاميين، وإعادة بناء الدولة ومؤسساتها، مع دعم القوى الديمقراطية لمسار التفاوض ووقف الحرب.

السودان بحاجة إلى رؤية وطنية جديدة تنهي الصراع وتؤسس لدولة تسع الجميع.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *