متابعات: نبض نيوز

 

كشفت وثائق تحقيقات فدرالية عن استخدام شركة مسجلة في سلطنة عُمان كواجهة تجارية لتسهيل عمليات التحويل وتوقيع العقود، ضمن شبكة يُشتبه في اعتمادها على شركات وسيطة وأطراف متعددة لتجاوز الرقابة الدولية على تجارة السلاح.

 

وفي السياق، أوقفت السلطات الأميركية امرأة إيرانية تقيم في الولايات المتحدة تُدعى شميم مافي، في مطار لوس أنجلوس، للاشتباه في تورطها في تنسيق عمليات توريد أسلحة يُعتقد أنها مرتبطة بإيران ومتجهة إلى السودان عبر هذه الشبكة المعقدة.

 

وبحسب تقارير إعلامية أميركية، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى صلات محتملة بين المشتبه بها ووزارة الاستخبارات الإيرانية، إضافة إلى ارتباطات مع جهات داخل منظومة الصناعات الدفاعية السودانية.

 

كما تفيد المعلومات بأن مافي لعبت دور الوسيط في صفقات يُشتبه في أنها شملت طائرات مسيّرة من طراز “مهاجر-6” ومعدات عسكرية أخرى، تُقدّر قيمتها بنحو 70 مليون دولار، مع ورود إشارات إلى رصد هذه الأنظمة في مواقع عسكرية داخل السودان.

 

وتوضح التحقيقات أن الشبكة اعتمدت على مسارات لوجستية تمر عبر عدة دول، بينها سلطنة عُمان وتركيا، باستخدام شركات واجهة وأفراد ذوي إقامة قانونية في دول غربية، بهدف تسهيل التحويلات وإخفاء طبيعة الصفقات عن الجهات الرقابية.

 

وتواجه الموقوفة اتهامات بموجب قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية (IEEPA)، الذي قد تصل عقوباته إلى 20 عاماً من السجن في حال الإدانة، فيما يُتوقع أن تدفع القضية نحو تشديد الرقابة الأميركية على الشبكات التجارية المرتبطة بإيران والسودان.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *