متابعات: نبض نيوز

 

أعلنت الولايات المتحدة رفع القيود المفروضة على تصدير الأسلحة إلى إثيوبيا، في خطوة تمثل تحولاً في السياسة السابقة التي كانت تقوم على الرفض الشامل، لتنتقل إلى نظام مراجعة كل طلب تصدير بشكل منفصل، وفق ما أفادت به جهات أمريكية مختصة بتنظيم تجارة الدفاع.

 

وقالت مصادر دبلوماسية إن القرار جاء عقب مباحثات جرت في واشنطن بين مسؤولين من وزارتي الخارجية في البلدين، ضمن حوار ثنائي شمل ملفات اقتصادية وأمنية وإقليمية، وركز على تعزيز التعاون الدفاعي وتوسيع الشراكة التجارية ودعم الاستقرار في منطقة شرق أفريقيا.

 

وأوضحت إدارة مراقبة تجارة الدفاع أن التعديل الجديد يتضمن مراجعة تراخيص تصدير المعدات العسكرية الخاضعة للوائح الاتجار الدولي بالأسلحة، مشيرة إلى تغييرات تنظيمية مرتقبة من شأنها إخراج إثيوبيا من قائمة الدول التي كانت تخضع لحظر واسع على التعاملات العسكرية بموجب المادة 126.1 من اللوائح الأمريكية.

 

ووفق مصادر مطلعة، فإن القرار قد يتيح لإثيوبيا التقدم بطلبات للحصول على معدات عسكرية متطورة، من بينها طائرات مقاتلة وأنظمة تدريب عسكري مشترك، دون تأكيد رسمي على صفقات محددة حتى الآن.

 

وفي السياق ذاته، عقد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اجتماعاً مع نظيره الإثيوبي جيديون تيموثيوس على هامش الحوار الثنائي، حيث شدد على أهمية دور إثيوبيا في جهود خفض التوترات الإقليمية وتسوية النزاعات في شرق أفريقيا، بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت.

 

وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح مجالات استثمار جديدة، مع تأكيد الطرفين الرغبة في تطوير الشراكة الثنائية خلال المرحلة المقبلة.

 

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الإقليم توتراً متزايداً، على خلفية اتهامات وجهتها الخرطوم لإثيوبيا باستخدام طائرة مسيّرة في استهداف مطار الخرطوم الدولي انطلاقاً من مطار بحر دار، وهي اتهامات لم تصدر أديس أبابا بشأنها أي تعليق رسمي حتى الآن.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *