متابعات: نبض نيوز شهدت مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور خلال الأيام الثلاثة الماضية ضربات جوية متتالية نُفذت بطائرات مسيّرة يُعتقد أنها تابعة للجيش السوداني، واستهدفت مواقع في حي المصانع ومحيط مطار نيالا الدولي، بحسب ما أفاد به سكان محليون ومصادر ميدانية. وقال شهود عيان إن أربعة انفجارات سُجلت صباح الخميس، وقع اثنان منها قرب ورشة صيانة يُعتقد ارتباطها بقوات الدعم السريع داخل حي المصانع، بينما وقع الانفجاران الآخران في محيط مطار نيالا، دون توفر معلومات دقيقة حول حجم الخسائر البشرية أو المادية. وأضافت المصادر أن الطائرات المسيّرة واصلت خلال الأيام الماضية استهداف مناطق داخل حي المصانع، المعروف محلياً باسم “القشارات”، إضافة إلى مواقع شرقي كلية نيالا التقنية، حيث توجد مخازن ومقار عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع، إلى جانب منازل يُعتقد أنها تعود لضباط في القوة. وفي أعقاب الضربات، أفاد سكان بأن عناصر من قوات الدعم السريع أغلقت طرقاً رئيسية داخل حي القشارات، ومنعت مرور المركبات الصغيرة، ما دفع مستخدمين إلى اللجوء لطرق بديلة داخل المدينة. وفي سياق متصل، ذكر مصدر داخل قوات الدعم السريع أن قيادة القوة في نيالا فرضت إجراءات أمنية مشددة على الضباط والعناصر، شملت تقييد استخدام الهواتف والمقتنيات الشخصية داخل الاجتماعات الرسمية، في ظل تزايد الهجمات الجوية بالطائرات المسيّرة. وأضاف المصدر أن أي غياب عن الاجتماعات الدورية بات يخضع للتدقيق الأمني، خصوصاً في حال تزامنه مع استهداف مواقع قريبة من مقار تلك الاجتماعات. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه نيالا حراكاً سياسياً متزايداً، حيث يعقد تحالف السودان التأسيسي اجتماعاته في المدينة التي يتخذها مقراً إدارياً، بمشاركة عدد من قياداته، من بينهم محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع ورئيس التحالف. شارك تصفّح المقالات السودان يقترب من المجاعة.. 19.5 مليون شخص يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي