تجمع الشباب السوداني الثوري الحر متابعات-نبض نيوز في سابقة خطيرة حددة حجم العلاقة مع سير التطورات على الأرض والحرب المشتعلة التي دخلت عامها الرابع، حيث شاهد السودانيون ليلة أمس الثلاثاء الموافق 19/5/2026 تسجيل مكالمة فيديو سربتها دوائر الإعلام، كشفت مخططات التدخل وحجم التورط الدولي في الحرب الأهلية داخل البلاد. اذ أظهرت المكالمة أن السعودية رصدت بدورها أموالاً طائلة كعربون وإغراء لشراء ولاء القادة داخل قوات الدعم السريع، بهدف تحييد دورهم وإضعاف التفاف السودانيين حول ثورتهم التي تقدموا الصفوف من أجل القضاء على قوى الإرهاب في بلادهم، ليبدأوا مرحلة جديدة كما فعلت الدول الأخرى التي بنت بلدانها. المقطع المسرب كشف حجم التورط السعودي، عبر المكالمة المنسوبة للقائد المنحاز إلى صف الجيش الإخواني حديثًا. أظهرت الحقائق صحتها بأنها جرت من داخل الأراضي السعودية، من أمام وزارة داخليتها، مما يؤكد عدم مصداقية حياد الرياض وسط الرباعية الدولية في مسعى لها من أجل إيقاف الحرب والدفع نحو الحوار، حيث وضعت مكانتها موضع شك في مصداقيتها. علاوة على ذلك، الجهات التي سربت المقطع وعدت شعبنا بأنها تملك المزيد من المقاطع التي تؤكد صحة التدخل، وسيتم الكشف عنها لاحقًا. نحن كتجمع الشباب السوداني الثوري الحر يؤسفنا تلك المعلومات الواردة التي يمتلكها فريقنا، بعد أن قام مؤخرًا بفحص الأدلة والمعلومات التي تثبت تورط الشقيقة. كما عرف تاريخيًا، فإنها تتمتع بقيادة حكيمة اذ انها تقع في البقعة التي أمر الله سبحانه وتعالى سيدنا إبراهيم ببناء الكعبة المشرفة فيها، وقد ثبتت قدسيتها عبر القرون. ومن يتولى أمر رعايتها لا يقل يقينًا بالإيمان والسعي وراء الحكمة والموعظة الحسنة. من المؤسف أن تتحول تلك البقعة الطاهرة إلى نقطة انطلاق يُخطط منها لسفك الدماء، وتغذية إشعال الحروب، وإنفاق الأموال لشق الصفوف وتخريب ديار الآخرين. تلك الأفعال لا تتناسب مع أرض الحرمين الشريفين وقيادتها . إن حجم التورط المفضوح لم يدين المملكة فحسب، بل يجعلها شريكة في القتل والتنكيل والمجازر التي دمعت أعين البشر لمشاهدتها. ومن بين تلك جرائم التوحش، إنزال القنابل بالأمس على المدنيين داخل سوق غبيش بولاية غرب كردفان. هل أخلاقيات المملكة العربية السعودية تسمح بذلك؟ إزاء تلك المعلومات المسربة حديثاً، نعلن للرأي العالمي والمحلي ولشقيقتنا الرياض ما يلي: أولاً: ظلّت الشعوب السودانية تقاوم أنظمة الشمول والاستبداد منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، مرورًا بالانقلاب الذي جاء ليكرّس الاستبداد، ليعلن حقبة جديدة عانى منها شعبنا حتى ثار عبر ثورة ديسمبر المجيدة. انبهر العالم بسلميتها،للاسف عاد عليها تنظيم المؤتمر الوطني والإخوان المسلمين تربصآ وشرآ أفشلا تلك الثورة مرة أخرى بالانقلاب الاخير رفضها شعبنا، واليوم يقاوم من أجل نيل كرامته وعزته وبناء دولته التى لطالمااصبحت حلم كل سوداني شريف . ثانيًا: ليعلم المجتمع الدولي وأشقاؤنا في الرياض منذ أن غدرت قوات الجيش الإسلامي بقوات الدعم السريع في حرب الخامس عشر من أبريل 2023، وحتى هذا التاريخ، ظلت الأخيرة تدعو للسلام وهي كارهة للحرب واستمرارها. وما يؤكد ذلك هو الدعوة والالتزام بذلك من خلال منبر جدة الذي رعته المملكة العربية السعودية. كما أن الطرف الآخر قد رفض ذلك، بالإضافة إلى منبر المنامة وجنيف وغيرها من المبادرات الوطنية والدولية التي تم رفضت من قبل حكومة الانقلاب التي اتخذت من بورتسودان مقرًا لها الدخول في ايا عملية حوار. وبالتالي، أصبح هذا الطرف غير جدير بالدعم ويجب إدانته. افعالة وجرائمة ثالثًا: تجمع الشباب السوداني الثوري الحر لا يرغب في تورط الشقيقة في الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الإرهابيون ضد شعبنا ضمنها جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي هذا المسلك قد يعطل مسار العلاقة التاريخية الحميمة بين شعبي البلدين. لابد من الاكتفاء بدور الوسيط وحث الأطراف على التهدئة والانخراط في حوار داخلي جاد يؤدي إلى حكومة مدنية ديمقراطية. ختامًا، يدين تجمع الشباب حجم المخطط الخارجي الذي يغذي الحرب، ويرفض كل التدخلات التي من شأنها إطالة أمد استمرار الحرب، معتبرًا أننا نحن السودانيين وحدنا من نتحمل خسائر ذلك. كما نناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة إلزام الطرف الذي يرفض السلام بقبول الحضن الإنسانية، وتجديد الدعوة لإفساح المجال للحوار الذي يؤدي إلى سلام دائم ومستقر. أمانة الإعلام الأربعاء الموافق ٢٠٢٦/٥/٢٠ تجمع الشباب السوداني الثوري الحر شارك تصفّح المقالات بيان:تجمع الشباب السودانى الثورى الحر