عكاشةعمر على …يكتب حسب اعتقادي كل أزمات السودان الإجتماعية المتكررة عبر التاريخ نتائج حصاد السنوات اذهاق مئات الآلاف من أرواح الأبرياء بسبب مشكلة الأرض والحواكير وبالتالي نرى إذا لم تتدخل الدولة لحسم هذه المشكلة المتعلقة بالأرض والحواكير، لن يستقر السودان في المقابل أمراض العنصرية والجهوية والمناطقية التي غذت عقول شباب القبائل كإيمانًا راسخًا أضر بالوحدة فالنزاعات اغلب نشوبها حول الحواكير لذالك المسؤلية التى تقع على عاتق الدولة صدور قرار يتضمن السيطرة الكاملة على الأرض داخل البلاد ينزع ملكية الأرض من النظار وزعماء الإدارات الأهلية الخطأ ترك ملف ملكية الأرض لزعماء الإدارات تفرض السيطرة على المكونات الاجتماعية في المقابل غياب الرقابة والإشراف من جانب الدولة عطل مشروع الانسجام بين المكونات الاجتماعية تدخل الدولة في هذا التوقيت أصبح واجب وأمر ضروري لحل هذه المشكلة التي أودت بحياة عشرات الآلاف وأسهمت في تعميق الشرخ الاجتماعي الذي بدوره ولّد الكراهية والغبن وعطل مشروع الوحدة والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي اليوم نطالب الدولة بالتدخل العاجل من خلال إصدار القوانين واللوائح التي تجرّم حيازة الأرض لدى المجتمعات بحيث يكون لها حق الخيار في الترحيل أو البقاء مع التعهد بتوفير وتجهيز البديل المناسب. أما مسألة تُرك الأمر بنفس الصورة النمطية القديمة سيعيق مساعي السلام والاستقرار الاجتماعي لقد أثبتت التجارب السابقة في الغالب ما يبرز طرف يعتبر نفسه وصياً على الآخر، بينما الآخرون غرباء ليس لهم حق العيش والمساواة وهنا تنشب الصراع على الارض وفي جانب اخر يضعنا امام كارثة وفتنة إنسانية وفسادآ في الأرض الأمور المتعلقة بالدية كالقتل العمد يستحسن التخلص من صاحبه لينال عقوبة القصاص كما حدد لها في القران او ما يعادلها السجن المؤبد فمن المعيب يكون مقابل روح الإنسان دفع المال او الاعفاء النتائج الكارثية التي قد تنشب من وراء الدية والاعفاء قد يشجع الأفراد ويعطي الحصانة لمزيد من الدماء وارتكاب الجرائم باعتبار العقوبة حددت لها مسبقا بسبب تدخل الإدارة الأهلية الروح مقابل المال يدفعها الاهل وهذا جانب ايضا أفسد الحياة ومنح الحصانة واسهم على انتشار القتل الذي نراه الان من الأفضل يعاقب بالقصاص أو العقوبة السجن المؤبد في مقاربة يضعنا أمام واقعة أكثر وضوحًا للحالة التي نعيشها اليوم عندما غاب المساءلة القانونية الداخلية هذا الأمر ترك الباب واسعًا لجيش الإخوان المسلمين لكي يرتكب الجرائم والانتهاكات دون تجريم أو تدخل من المجتمع الدولي، الأمر الذي وضع السودانيين أمام عرضة الانتهاكات والجرائم دون توقف مقابل ذلك إذا توفرت السبل الكفيلة التي تعاقب كل من يرتكب جريمة ينال العقوبة فمن المؤكد سوف تختفي عمليات القتل والتنكيل والعكس صحيح شارك تصفّح المقالات عيدية البرهان: دماء على سترة الكاكي..!