متابعات- نبض نيوز سجل سعر صرف الجنيه السوداني تراجعًا جديدًا أمام الدولار الأمريكي، ليصل إلى نحو (4400) جنيه للدولار الواحد، وفقًا لبيانات متداولة في السوق الموازي، في مستوى يُعد من بين الأدنى في تاريخ العملة المحلية. وأرجع مختصون ومتعاملون في سوق الصرف هذا الانخفاض الحاد إلى تصاعد حدة المضاربات في سوق العملات، إلى جانب زيادة الطلب على الدولار لتغطية عمليات الاستيراد، في وقت يشهد فيه الاقتصاد السوداني نقصًا واضحًا في موارد النقد الأجنبي. وأشار مراقبون إلى أن استمرار التذبذب في أسعار الصرف يعكس الضغوط الكبيرة التي تواجهها الأسواق المالية، في ظل تحديات اقتصادية متراكمة تؤثر على استقرار العملة المحلية. ويحذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار هذا الوضع دون تدخلات فعّالة قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في سوق الصرف، مما ينعكس على أسعار السلع والخدمات في السوق المحلية. شارك تصفّح المقالات الكونغرس الأمريكى يفتح ملف شرعية سلطة بورتسودان وسط تباين فى المواقف الوكالة السودانية تُقدم 770 سلة غذائية للأسر النازحة والمتأثرة بالحرب في وسط دارفور