عكاشةعمر على …يكتب

لقد لفت انتباهي التقرير الذي أعدته أفريكا إنتلجنس تأكيدآ لصحة التقرير في السابق بنت المملكة العربية السعودية مشروعها حول الكتلة الديمقراطية وأنفقت الكثير من الجهد والمال عبر القاهرة للأسف، فشلت الكتلة الديمقراطية في إثبات نفسها كبديل سياسي معترف بها أو التأثير، سواء كان ذلك على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

وفيما يتعلف بفارس النور في الأصل بن الحركة الإسلامية فضل التمادي معها على حساب ثورة المهمشين وتضحيات الابطال في سبيل التحرير الشامل تأكيدًا لذلك، كانت كل المقالات والبوستات المنشورة على صفحته منذ منتصف العام المنصرم واضحةً في التخازل والتماهي مع عناصر ينتمون للحركة الإسلامية، وحتى في شكل النقاش، التمست ذلك ووضعت أمام الرجل الاستفهام.

في تقديري الشخصي لن يرى الخط السياسي التي تسوقه السعودية في مسعى للتنفيذ في السودان من خلال تقديم إغراءات وضمانات للقادة السياسيين والعسكريين المشهد السوداني معقد تاريخيا قطعآ لم تكن وليدة الامس واليوم وبالمضي قدما في تنفيذ سياسة المملكة المؤدي إلى الانشقاقات قريبًا، سنرى بعض قادة صمود في الخرطوم على طليعة الحوار الداخلي الذي طرحه البرهان وترعاه أبو عقال، على أي حال.

وإن كان ذلك المشروع بالإمكان من حيث مشروعية القبول والنجاح فإن اليمن كانت الأولى من السودان لقد نفذت ذلك في اليمن على مدار 14 عاماً وحتى تاريخ اليوم، والنتيجة أنها استنزفت اقتصادياً. وهذا هو السبيل الذي دعاها إلى اتخاذ إجراءات التغيرات الكبيرة في سياساتها حول العمالة والإنفاق مطلع عام 2020.

ثورة الهامش لن تتوقف بانحياز الأشخاص، فهي ثورة وقضية عادلة ستستمر حتى النصر.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *