الطاهر اسحق الدومة ..يكتب اطلاقا لايوجد في عالم اليوم شعبا ذاق طعم الذل ومسغبة وضنك المعيشة وفقدان الأمن والسلامة داخل وخارج وطنه خاصة (مصر وليبيا) …ولايوجد شعب منتظرا حلول أزمته تأتي من دول تحسب أنها ذات عدوان تاريخي مثبت منذ الاستقلال الي اليوم تقف في وجه تحول الحكم من شمولي الي مدني… هذا الشعب المنكوب علي أمره صار لابواكي عليه ولا احد يتألم لآلمه ويتطلع لنجدته من قبل مايسمي بالمجتمع الإقليمي والدولي ومؤسساته التي تتحرك بالبروقراطية البطيئة وهي تحتكر التقارير والملفات عن الأزمة وأسباب استعارها ومآلاتها السالبة المباشرة وهي تحصد الأرواح وتوفر الاوبئة وتكاثر اللاجئين والنازحين وتوفر البيئة لتدهور الأوضاع المعيشية بالطبع أدت وتؤدي الي المجاعة وسوء التغذية … لقد صار أغلب الشعب السوداني يتنقل في( رحاب ) بؤس الأزمات التي تتمرغ فيه( بعشق) ولهف( الاشواق)بعد أن غادر محطة الاحلام والأماني في الأمن والعيش الكريم.. وتبددت أشواقه وآماله تماما لمجرد التفكير في الرفاهية التي اختلستها ونهبتها القلة المستفيدة من استمرار الحرب مع داعميها الإقليميين والدوليين وهي لا تألو جهدا في الاحتطاب لزيادة اشتعال اوار هذه الحرب … لقد تبادل هذا الثلاثي (١/المحلي المستفيد من استمرار الحرب ٢/الاقليمي الذي وجد ضالته مصلحة في استمرار الحرب ٣/ بعضا من أطراف المجتمع الدولي الذي وجدها فرصة لتحقيق اهدافه )..حيث أكدت التقارير الصادرة من امنستي أن الاتحاد الأوروبي ضالع في اغراء حكومتي ليبيا في التضييق علي هجرة السودانيين بحجة أنهم يهاجرون الي ليبيا … نعم هكذا صاروا يتبادلون التعذيب فيه من خلال أهدافهم فهل كان صدفة تتوافق هذه الجهود الطارئة المحلية والإقليمية والدولية….لتحقيق أهدافهم؟؟؟ تلاشي الضمير الإقليمي والدولي لايجاد حل سريع للازمة السودانية صار بائنا من خلال خروج كل فترة مصفوفة جديدة انتقلت من مربع جدة الي الرباعية الي الخماسية ثم جدة والخ.. مع نفحات آمال من الإدارة الأمريكية التي سرعان ما يخمد بريقها وهي ترضخ للدول الإقليمية من خلال تحالفات استراتيجية كبري مع هذه الدول خاصة مصر والسعودية… الضحية هو الشعب والجلاد هي الحركة الإسلامية والمستفيدين من تطاول الأزمة سوف يواصلون حصاد ثمار هذا( الصديد)… الي أن تقول الأقدار كلمتها في الختام المتوافقة مع الدعوة لإقامة الحكم الديموقراطي.. شارك تصفّح المقالات رسالة سلام في مواجهة الكراهية والعنصرية