متابعات: نبض نيوز

 

شهدت ولاية القضارف، الأحد 22 فبراير، توترًا أمنيًا ملحوظًا على خلفية تحركات عسكرية متبادلة بين مجموعتين مسلحتين مواليتين للجيش، وفق ما أكدته مصادر محلية متطابقة.

 

وأوضحت المصادر أن الخلاف اندلع بسبب نزاع حول افتتاح مكاتب تنظيمية داخل الولاية، ما أدى إلى احتكاكات ميدانية بين الطرفين، تخللتها حوادث خطف محدودة، في مؤشر على تصاعد حدة التوتر بين الفصيلين.

 

وفي ظل هذه التطورات، حذرت قيادات أهلية من تداعيات استمرار الخلاف، مشيرة إلى أن تفاقم النزاع قد يفضي إلى مواجهات داخل مدينة القضارف، بما يهدد الأمن والاستقرار ويزيد من هشاشة الوضع المحلي.

 

وتتزايد المخاوف من أن تتحول هذه الاحتكاكات إلى صراع مفتوح إذا لم تُبذل جهود عاجلة لاحتواء التوتر ومعالجة أسبابه عبر قنوات رسمية ومجتمعية..

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *