متابعات: نبض نيوز أغلقت السلطات التشادية معبر إدري الحدودي مع السودان يوم 22 فبراير 2026، بعد اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منطقة الطينة بولاية شمال دارفور. ويُعد المعبر نقطة العبور الرئيسية للسلع الغذائية والمساعدات الإنسانية المتجهة إلى مناطق غرب السودان، ما يثير قلقًا بشأن تأثر الإمدادات الحيوية للمدنيين. وأفادت مصادر عسكرية أن الإغلاق جاء بعد مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص خلال مواجهات وقعت السبت قرب الحدود، وأن السلطات التشادية اتخذت هذا الإجراء لمنع دخول مسلحين سودانيين إلى أراضيها وسط تصاعد القتال. كما أوقفت تشاد مرور عربات النقل الصغيرة التي تحمل الوقود والمواد الغذائية إلى مدينة أديكونق السودانية، بعد أن كانت تسمح سابقًا بعبورها. وشهدت مدينة الطينة هجومًا شنته قوات الدعم السريع على مواقع الجيش السوداني، ما أدى إلى اندلاع معارك عنيفة بين الجانبين، في مؤشر على تصاعد النزاع العسكري في المنطقة. ويذكر أن تشاد سبق أن أغلقت معبر إدري في 30 أكتوبر 2025، بعد فرض عناصر من قوات الدعم السريع رسومًا على عربات النقل المتجهة إلى المناطق الحدودية، ما يعكس استمرار التوتر على حدودها مع السودان وتأثيره على الوضع الإنساني في دارفور. شارك تصفّح المقالات التعايشي يؤكد تمسك حكومة ” تأسيس ” بالإعلان الأول للمبادرة الرباعية تأسيس» يتهم الجيش بقصف “دامرة موسي هلال ” ويصفه بـ«جريمة حرب»