متابعات: نبض نيوز

 

لقي قرار الولايات المتحدة تصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية، المعروفة شعبياً بـ”الكيزان”، كـ كيان إرهابي عالمي مصنّف بشكل خاص ترحيباً من قوى سياسية ومدنية سودانية، اعتبرت الخطوة تطوراً مهماً في مسار مواجهة الجماعات المتطرفة في البلاد.

 

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية تصنيف الجماعة ضمن قائمة الكيانات الإرهابية العالمية المصنفة بشكل خاص، مع بدء إجراءات إدراجها رسمياً على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية اعتباراً من 16 مارس 2026.

 

ووفق بيان الخارجية الأميركية، فإن الجماعة استخدمت العنف ضد المدنيين بهدف تقويض جهود حل النزاع في السودان ونشر أيديولوجيتها المتطرفة، مشيراً إلى تورط عناصرها في عمليات إعدام جماعية بحق مدنيين، إضافة إلى تلقي بعض مقاتليها تدريباً ودعماً من الحرس الثوري الإيراني.

 

وكانت الولايات المتحدة قد صنّفت في سبتمبر 2025 لواء البراء بن مالك المرتبط بالجماعة بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098، لدوره في الحرب الدائرة في السودان. ويرى مراقبون أن الخطوة قد تسهم في تضييق مصادر التمويل والتسليح للجماعات المتورطة في النزاع، وتعزيز الجهود الدولية الرامية لإنهاء الحرب.

 

دعم سياسي للقرار

 

ورحب تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بالقرار، معتبراً أنه يمثل استجابة لتطلعات السودانيين الذين خرجوا في ثورة ديسمبر مطالبين بإنهاء حكم الحركة الإسلامية الذي استمر لسنوات.

 

وأكد التحالف أن التصنيف يشكل انتصاراً معنوياً وسياسياً للسودانيين الذين قاوموا النظام السابق منذ انقلاب عام 1989، مشيراً إلى أنه قد يفتح الباب أمام محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي شهدتها البلاد.

 

من جانبه، قال محمد حسن التعايشي، رئيس الوزراء في حكومة “تأسيس”، إن الحركة الإسلامية أسهمت منذ دخولها العمل السياسي في تعميق الانقسامات واختطاف مؤسسات الدولة لخدمة مشروع التنظيم العالمي للإخوان المسلمين.

 

وأضاف أن الجماعة تورطت في أنشطة غير مشروعة شملت الاغتيالات والتهريب والاتجار بالبشر والمخدرات والسلاح، فضلاً عن إشعال الحروب، وآخرها الحرب التي اندلعت في أبريل، معتبراً أن تصنيفها منظمة إرهابية يمثل رد اعتبار للشعب السوداني ويمهد لبناء دولة قائمة على العدالة والتعددية.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *