عبد الرازق كنديرة

 

لقد باع الكيزان كل الشعب السودانى الذى تحمل عسفهم وجبروتهم وصبر عليهم عشرات السنين باعوه عندما سلبوا رفاهيته الممكنة لو أنهم اعطوا المواطن السودانى ولو يسيرآ من استحقاقاته من عوائد موارده المعدنية والزراعية

والبترولية تنمية وخدمات تلك الموارد التى استخرجوها من عرق جبين المواطن ثم تقاسموها كما تتقاسم النسور الجيفة !

 

وما فاض عن جيوبهم صدروه لدعم التنظيم الإرهابى العالمى ومن خلال الصرف البزخى فى استضافة المؤتمرات الإرهابية فى الخرطوم وخارجها كما عرف فى صدر سنينهم الأولى البئيسة بالمؤتمر العربى الإسلامى كواجهة لدعم الإرهاب فضلآ عن دعم العمليات الإرهابية فى نيويورك ونيروبى ودارالسلام !

 

فالإخوان المسلمين الذين لم يقدروا ضحيات الشعوب السودانية فى سبيل تمكين مشروعهم الإرهابى عندما استغفلوا شعبنا بالشعارات الدينية الزائفة

بحكم التدين الفطرى لإنسان السودان ، مما تسبب فى تعميق الفجوة الثقافية ما بين أبناء الوطن الواحد لما رفعوا شعار الجهاد فى وجه اخوتنا من جنوب السودان فأدى فى نهاية المطاف لئن يختاروا الإنفصال ذلك الإنفصال الذى سعوا له إخوان الشيطان حثيثآ مع سبق الإصرار والترصد بغية استمرارهم بالإمساك بالسلطة فى الشمال !

 

فهل يمكن أن يقدروا دورآ لدول الخليج التى يرى الإخوان فيها فضاءآ استراتيجيآ لتحقيق دولة الخلافة المزعومة ويسعون لتغيير حكوماتها ما ستطاعوا الى ذلك سبيلآ ،

فالإخوان وإن تحالفوا مع غيرهم فهو تحالف تكتيكى وفق فقه التقية ، وليس لديهم حلف استراتيجى إلا لمن ينتمى الى فكر البنا وسيد قطب الداعشى ، فرابطة الفكر والإنتماء الآيدولوجى لديهم فوق أى اعتبار لأى رابطة أخرى مهما كانت ! والغدر والتنكر للجميل سمة بارزة من ممارسة الجماعة ، ولذلك من الطبيعى أن تظهر الأصوات الحقيقية والمعبرة عن موقفهم من الحرب الجارية فى الشرق الأوسط عبر ما أدلى به العميد او اللواء الهادى كيجاب فالطبع يغلب التطبع ومهما اخفى الإخوان سوء نواياهم تجاه انظمة المنطقة وإن خالوها تخفى على الناس تعلم من افواه سفائهم، فالذى لا خير فيه لوطنه وشعبه لا خير فيه لغيره

ولن يهنأ الجوار بالسلام طالما أن هؤلاء الدواعش متحصنين بالضفة الأخرى للبحر الأحمر ، ولاسيما بعد أن تم تصنيفهم كجماعة ارهابية ولن تحرق نيران انتقامهم الشعوب السودانية فحسب بل ستتعدى ذلك الى الجوار الإقليمى والدولى فردة فعل الجماعة تجاه الشعوب السودانية التى لفظتهم فى ديسمبر 2018م كان اشعال حرب 15ابريل 2023م التى احرقت الأخضر واليابس ، وهو الأمر الذى ينبه المجتمع الإقليمى والدولى لخطر هذه الجماعة الإرهابية العابر للأوطان قبل أن تدفع منطقتنا ثمن غفلة احتساب ردة فعل هؤلاء الإرهابيين الأوغاد على قرار التصنيف الإمريكى المهم مالم يفعل القرار ويوضع موضع التنفيذ فى القضاء على هؤلاء الأشرار وتخليص شعوبنا السودانية والإنسانية جمعاء من شرورهم !

 

كنديرة 24مارس 2026م

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *