عكاشةعمر على

 

شهدت الساحة السياسية الداخلية احتجاجات واسعة النطاق أثر تصريح منسوب الي أحد قادة الجيش السوداني المحسوب الي تنظيم الإخوان المسلمين المعروف بالمؤتمر الوطني عندما أدلى بتصريح عبر لايف بث مباشر على وسائل التواصل الاجتماعي ،تابعه الجمهور وهو يتوعد دول الخليج باستهداف منشآتها الحيوية وقطع عنها مصادر المياه والطاقة ، واصفًا إياها بالماسونية العالمية. كما أبدى ولاءه الي إيران التي تتعرض هي الأخرى ،الي ضربات ثنائية واسعة النطاق منذ بداية مارس من قبل أمريكا وإسرائيل، حيث طالت منشآتها للحد من برنامجها النووي، بالإضافة إلى برنامج الصواريخ الباليستية، وتحجيم النفوذ الخارجي المزعزع للاستقرار المؤدي الي تكوين مليشيات موالية لها في الدول.

اللافت في التصريح الخطير الذي اعتبره مراقبون تحريضًا متهورًا من عناصر النظام تجاوز حدود الداخل ليصل صداها إلى الخارج، في وقت يحتاج السودان إلى لغة تصالحية اقل حدة ،تجمل الصورة الخارجية أكثر مما يحتاج إلى خطابات التطرف والإرهاب التي عُرفت سابقًا بالتدخل السافر في الشؤون الخارجية للدول.ثم يظهر عناصر النظام مجدداً بثوب الإرهاب مأججين الصراعات مرة أخرى عبر بث خطابات التحريض لتعميق العزلة ، كمبدأ ثابت لا تنازل عنه. سبق هددت الدول الخارجية عبر شعارات تطرفية أطلقها مع نهاية القرن العشرين ‘فلتراق كل الدماء’، فلتراق منهم دماء، تاركين خلفهم معاناة السودانين الذين يعيشون اليوم أوضاعآ صعبة وظروفا قاسية بالغة التعقيد، بين التشريد، والنزوج، واللجوء، جراء حرب كرامة الحركة الإسلامية العبثية .

تصريح عميد الجيش السوداني طارق كجاب التحريضي، حملت في جعبتها ،مطالبات أعدائية طالبآ ايران تستهدف المنشآت الحيوية لدول الخليج العربي ، هذا المسلك التطرفي الخطير ليس بالغريب كما يعتقد عند البعض .حتى تستدعي حث الاعتذار، فقد تلقى السودانين تهديدات وتحريض مشابهة لها مع بداية اشعالهم للحرب . تسجيلات التحريض على القصف والتدمير ،بعد الموافقة عليها من قيادة الجيش ،الذي يأتمر قياداته بآمرة التنظيم الاخواني، الحقت الضرر بالسودان، اصابته في المختل بحيث أن الاستجابة السريعة بعد المطالبة كانت بمثابة مسلسل التدمير الممنهج اتباع سياسة الأرض المحروقة .استهدفت مقدرات الشعب الاستهدافات طالت الكباري والمصانع أما( الدموية سارة) صنعت من لحوم أبرياء دارفور وكردفان شية الكباب .

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *