عكاشة عمر على في خضم المأساة الإنسانية التي ألمت القلوب قبل النفوس ،جراء الإعتداء الغاشم ضد النساء والأطفال: داخل مستشفى الضعين، والاقسام التابعة لها جراء هذا العدوان ،حتى تصل صداها عبر العالم وذوي النفوس الطيبة واصحاب الضمائر الحيه “تواردت على بريدي الخاص العديد من رسائل الاصدقاء، وحماة القضية مفادها : اسئلة المستفسرين كيف استطاع تحالف التأسيس أن يخطف الأضواء ويسلط الضوء حيال مجزرة وسلخانة العيد ونقل حرب كرامة الحركة الإسلامية العبثية على الرأي العالمي والمحلي. بشاعة الجريمة الذي صادف أحد أيام المقدسات السماوية، القى بظلالها.ليجد تفاعلا واسعآ على جميع الأصعدة أولاً، جمعهم الانسانية التي لا تتجزأ، وثانياً، اختيار التوقيت. لكن خلف هذه الفاجعة الإنسانية، هناك ثمة جهدآ خفي ومقدر بذل قبل وبعد الهجوم المروع،خاضتها تحالف التأسيس بدءًا، برئيس الحكومة، وصولاً إلى آخر ناشط نطق بكلمة أو كتب حرفًا يدين المجزرة، باعتبارها تتنافى مع القيم الإنسانية. منذ أن تشكل التحالف باعتباره الكتلة البديلة على صدارة المشهد بالبلاد ،متحملآ مسؤليته التاريخية في العهد الذي قطعه أمام السودانين بلا تراجع، يأجل بسقوط طخمة الفساد والإرهاب يقابله بناء دولة المؤسسات ،للحقوق والواجبات ،لطالما أصبح هذا الحلم حصانا طراودة كل بيت سوداني ،حان وقت البزوغ مع تأسيس ،منطلقه من مبدأ التوافق الوطني ولم الشمل السوداني تحت مظلة حكم واحد. ويحسب للتحالف(Susceptibility)القابلية ،بحيث انضم له طيف واسع من الأحزاب السياسية والاجسام الثورية ومنظمات المجتمع المدني والحركات المسلحة، بالاضافة الي الرموز الوطنية والادارة الأهلية والمرأة.كان حدثًا فريد من نوعه ولأول مرة يلتف السودانين حول مشروع يوحد الخصوم قبل الحلفاء في خطوة وصفها الخبراء بأنها من أفضل اللحظات التاريخية للسودان . بالعودة الي الوراء ، كنا شهودًا مع بداية مرحلة التكوين والنشأة ،لاحظنا حتى قيام التحالف وضعت أمامه العديد من العراقيل والقيود بما اشبه المغامرة من أجل البزوغ، كادة عن تعسف بوحدتها منذ الوحله الأولي. مؤخرآ طالت قياداتها شراسة سلاح آلة التنظيم الإعلامي الفتاك ،اخطر سلاح ظلت تستخدمة ضد الخصوم ،منطلقة من مبدأ التشوية والتاثير الأولى كما جرى في السابق مع حليفتها قوات الدعم السريع عندما لدغته شراسة الحملة الإعلامية مع بداية اطلاق شرارة حرب الخامس عشر من أبرايل ،حكيت ضدها المؤامرات والاخبار المفبركة، والرويات المغلوطة التي نسجت من بنات افكار التطرف والإرهاب، إضافة إلى الاتهامات ما أنزل الله بها من سلطان. أما الأخيرة، فمبدأ التأثير يتعلق بممارسة الضغوط على دورها الخارجي،وهنا سعت عبر وكلاءها في الخارج تعطيل مسار الحراك الذي بدأ فعليآ لمحاصر أنشطت الحركة الإسلامية وكشف مخططاتها. بعد أعوام من الجهد والعمل المتصل في سبيل كشف مخططات الحركة الإسلامية لطالما مارست ضد معارضيها أبشع أنواع الإنتهاكات مستفيدة من حملات التضليل ،ضللت بها الشارع السوداني والعالم ” خلف هذا التضليل سعت للطرح باعتبارها البديل حامية للوطن والعباد، نجح التحالف في فك شفرة عقدة الخداع وزيف الآلة اعلام الحركة الإسلامية عبر تقديم شهادات موثقة للعالم وادلة ظلت الحركة تتقاضي حيال حقيتها “هذا الجهد لسنوات من النضال بلغ ذروتها على المستويين الدولي والمحلي. أتت نتائج ثمارها بالقرارات التي صدرت بوضعها على لائحة الإرهاب. ختاماً، يُعد هذا الاختراق الكبير في ملف الإعلام ومباغتت الحركة الإسلامية لتفك شفرة الخداع التي ظلت تمارسها ضد السودانيين وتضلل الرأي العالمي والمحلي نجاحاً منقطع النظير لتحالف التأسيس حديث النشأة وقليل الخبرة. ريثما يحافظ التحالف على هذا الإنجاز، لا بد من إعادة ترميم إعلام الجزر المعزولة؛ الرعية التي لا تجد من يضبطها ،في حال أصبحت من دون قيادة ستتحول لاحقاً إلى قطيع بلا راعٍ يصعب التعامل معها . واليوم، نفتقد وزارة الثقافة والإعلام، لذا يجب إعلان إكمال هياكل السلطة، تكتمل سفينة الإبحار لتأخذنا إلى بر الأمان. شارك تصفّح المقالات عبدالعزير بخات المحامي يكتب …جريمة نزع بلا قانون الجميل الفاضل يكتب…هل آن أوان الإقتلاع؟! (4)