متابعات : نبض نيوز

 

كشفت مصادر خاصة عن تطورات ميدانية متسارعة في ولاية النيل الأزرق، حيث أفادت بفرض حصار على قوة يُقال إنها تتبع للجيش المصري في منطقة “سالي”، ويُقدّر عدد أفرادها بنحو 640 عنصرًا، وسط تضارب في المعلومات حول طبيعة وجودها في المنطقة.

 

وبحسب المصادر، فإن قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، شاركت في إحكام الطوق على القوة، في وقت تشير فيه معلومات إلى وجود محاولات تفاوض من داخل المجموعة المحاصرة للخروج الآمن نحو مدينة الدمازين. غير أن هذه المساعي قوبلت – وفقًا للمصدر – برفض من قوات “تأسيس” التي طالبت بالاستسلام الفوري.

 

وتتحدث الروايات ذاتها عن أن القوة كانت في الأصل ضمن وحدات إسناد للجيش السوداني، قبل أن تتحول – بحسب المزاعم – إلى العمل في التعدين الأهلي عن الذهب داخل منطقة “سالي”، في تطور يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة المهام وتحولات الأدوار في مناطق النزاع.

 

كما أشارت المعلومات إلى أن تواجد هذه القوة كان بالقرب من مناطق استراتيجية على مقربة من سد النهضة الإثيوبي داخل الحدود السودانية، دون تأكيد رسمي من أي جهة حكومية بشأن هذه التفاصيل.

 

ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من السلطات السودانية أو المصرية تؤكد أو تنفي هذه المعلومات، ما يترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من التكهنات حول حقيقة الوضع على الأرض.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *