متابعات: نبض نيوز أصدرت حركة الإصلاح والتجديد بياناً شديد اللهجة، أدانت فيه القصف الجوي الذي استهدف قرية “غرير” بولاية شمال دارفور، وأودى بحياة عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، واصفة الحادثة بأنها “جريمة مروعة” تعكس انهياراً أخلاقياً وسياسياً. وقالت الحركة، في بيان وقّعه أمينها العام عماد الدين عمر أبكر، إن الهجوم الذي نُفذ باستخدام 13 صاروخاً موجهاً، يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية، مشيرة إلى أن استهداف مناطق خالية من أي وجود عسكري يكشف عن “نهج انتقامي” لا يميز بين المدنيين والمقاتلين. وأضاف البيان أن ما جرى في “غرير” يندرج ضمن ما وصفته بـ”الإبادة بالتقسيط”، من خلال تدمير مصادر رزق السكان ودفعهم نحو الجوع والتشريد، معتبرة أن ذلك يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. واتهمت الحركة الجهة المنفذة بمحاولة “الهروب إلى الأمام” عبر تصعيد عسكري يستهدف المدنيين، في ظل ما وصفته بـ”إفلاس سياسي”، مؤكدة أن مثل هذه العمليات لن تنجح في كسر إرادة التغيير أو حجب الحقائق. ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل، محذّرة من أن الصمت تجاه هذه الانتهاكات لم يعد يُفسر كحياد، بل كـ”تواطؤ غير مباشر”، مطالبة باتخاذ خطوات عملية لمحاسبة المسؤولين ووقف الانتهاكات. واختتم البيان بالتأكيد على أن دماء الضحايا “لن تذهب هدراً”، وأن الجهود ستتواصل لتحقيق العدالة وبناء مستقبل خالٍ من العنف، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا. شارك تصفّح المقالات بيان تنديد واستنكار “حين تغدو الدماء وقوداً لأوهام العودة” تفشي الحصبة يهدد بانهيار القطاع الصحي في شرق دارفور