متابعات: نبض نيوز كثّفت أطراف إقليمية ودولية جهودها لدفع مقترح هدنة إنسانية لمدة 90 يومًا في السودان، وفق ما أفادت به مصادر دبلوماسية مطلعة السبت، في مسعى لاحتواء تداعيات الحرب وفتح نافذة أمام العملية السياسية. وأوضحت المصادر أن مصر تقود تحركات دبلوماسية لدعم المقترح، حيث عرضت رؤيتها خلال مباحثات مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، في لقاءات شملت الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية بدر عبد العاطي. وبحسب المصادر، تتضمن الرؤية المصرية إقرار هدنة إنسانية شاملة، ووقفًا مستدامًا لإطلاق النار، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات، إلى جانب تهيئة الظروف لانطلاق عملية سياسية. وتؤكد القاهرة أن إنهاء العمليات العسكرية يمثل شرطًا أساسيًا لبدء أي مسار سياسي. ولا يزال اتفاق جدة الموقع في مايو 2023 مطروحًا كمرجعية لوقف إطلاق النار والترتيبات الإنسانية، بدعم من المملكة العربية السعودية، رغم التطورات الميدانية الأخيرة. وفي السياق ذاته، تندرج تحركات رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان الإقليمية ضمن جهود بحث فرص التهدئة. وعلى المسار السياسي، قال بكري الجاك، المتحدث باسم تحالف القوى المدنية “صمود”، إن مشاورات جارية مع الآلية الخماسية لعقد اجتماع الشهر المقبل بهدف تشكيل اللجنة التحضيرية للحوار الوطني. وأضاف أن التواصل مع الجيش مستمر دون نتائج ملموسة حتى الآن، مؤكدًا استعداد التحالف للمشاركة في عملية سياسية عقب وقف القتال. وتشير تقديرات مصادر سياسية إلى احتمال بدء رئيس الوزراء السوداني جولة خارجية خلال الفترة المقبلة للترويج لمبادرة سلام تقوم على هدنة إنسانية، تعقبها خطوات تدريجية نحو وقف شامل لإطلاق النار. شارك تصفّح المقالات واشنطن تتبنى أجزاءً من مقترح الخرطوم لوقف الحرب وتكثف تحركاتها الدولية