متابعات:نبض نيوز

 

أعلنت مجموعة حقوقية، اليوم الثلاثاء، مقتل 36 مدنياً وإصابة أكثر من 50 آخرين خلال الأيام الماضية، جراء هجمات استهدفت مركبات مدنية على طرق رئيسية في عدد من الولايات السودانية.

 

وقالت المجموعة إن الهجمات نُفذت باستخدام طائرات مسيّرة، واستهدفت عربات تقل ركاباً وشاحنات محمّلة بمواد غذائية وإمدادات أساسية، ما أدى إلى سقوط خسائر بشرية وتعطيل حركة النقل والإمداد.

 

وأوضحت أن تسع هجمات وقعت خلال فترة لا تتجاوز عشرة أيام، وأسفرت أيضاً عن تدمير عدد من المركبات وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق متأثرة بالنزاع.

 

وبحسب البيان، شملت الولايات المتضررة الخرطوم، والجزيرة، والنيل الأبيض، وشمال كردفان، وغرب كردفان، وغرب دارفور، وشمال دارفور.

 

وأضافت المجموعة أن استمرار استهداف المركبات المدنية يعكس نمطاً متكرراً يقيّد حركة السكان ويؤثر على مسارات الإمداد الحيوية في البلاد.

 

واتهمت المجموعة طرفي النزاع، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، باستخدام الطائرات المسيّرة في هجمات متبادلة، مع تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن هذه الضربات.

 

وأشارت إلى أن طبيعة تشغيل الطائرات المسيّرة، التي تعتمد على المراقبة المباشرة أو الإحداثيات الدقيقة، تتيح – وفق تعبيرها – إمكانية التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية، ما يثير تساؤلات حول اختيار الأهداف.

 

وحذرت المجموعة من أن تكرار استهداف المركبات المدنية يفاقم أزمة الغذاء ويزيد من صعوبة حصول السكان على الخدمات الأساسية، في ظل ارتفاع الأسعار وتزايد حركة النزوح.

 

ودعت إلى فتح تحقيق دولي مستقل لتوثيق الانتهاكات وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة بالهجمات، مع اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية المدنيين وتأمين الطرق الحيوية لنقل المساعدات.

 

من جانبه، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن مكتبه وثّق مقتل 880 مدنياً جراء ضربات الطائرات المسيّرة بين يناير وأبريل 2026، وهو ما يمثل أكثر من 80% من إجمالي الوفيات المرتبطة بالنزاع خلال تلك الفترة.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *