عكاشةعمر على …يكتب

 

تتجه الأنظار صوب العاصمة الإدارية لحكومة السلام، حيث تُقام يوم غدٍ امتحانات الشهادة السودانية، التي انتظرها السودانيون طويلاً منذ اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل. ومع استمرار النزاع الذي بدأ في منتصف العام ٢٠٢٣، فرضت حكومة الانقلاب في بورتسودان إجراءات تعسفية بحق الطلاب، بعد أن اتخذت الإجراءات ذاتها، مما حرَم طلاب المناطق المنحدرة من أبناء الأقاليم الغربية في دارفور وكردفان وجبال النوبة من حقهم في مواصلة التعليم والالتحاق بالامتحانات.

وفي آخر تصريح للرأي العام، أفاد وزير الإعلام خالد الدناع بأن كافة الترتيبات النهائية المتعلقة بسير خطط الإجراءات الخاصة بتأمين مراكز الامتحانات، البالغ عددها 79 مركزًا موزعًا على 7ولايات داخل مناطق السيطرة، قد اكتملت. وقد نالت العاصمة الإدارية النصيب الأكبر من هذه المراكز نظرًا لثقلها السكاني. ويرى مراقبون أن إجراء الامتحانات يوم غدٍ داخل مناطق السيطرة يُعتبر إنجازًا تاريخيًا، خاصةً أن هذه الامتحانات مرتبطة بالسيادة الوطنية. وقد استطاعت الحكومة توفير وتجهيز كافة الوسائل اللازمة لضمان استمرار الدراسة حتى وصل الطلاب لهذا اليوم

 

وفي المؤتمر الصحفي الأخير الذي أجراه الناطق الرسمي، أشاد بالدور الذي تطلع عليه الحكومة، وقال إنها مصممة على العمل لفتح جميع مؤسسات الدولة ومزاولة عملها في المرحلة المقبلة. واطمأن أولياء أمور الطلاب بأن الدولة ستفتح الجامعات للطلاب الناجحين فور إعلان النتيجة.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *