محمد ضياء الدين …يكتب

 

ببساطة وإختصار وفي نقاط لأن :-

1/ الحرب هي آخر الفرص المتاحة لقوي الثورة المضادة للعودة للسلطة بعد فشل إنقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ .

2/ الخوف من المحاسبة القانونية والسياسية على ما أرتكب من إنتهاكات قبل وخلال الحرب.

3/ الحفاظ على المكاسب والنفوذ الذي نتج عن الانقلاب والحرب.

4/ إستفادة أمراء الحرب وتجار السلاح من إستمرار الحرب.

5/ التهرب من إستحقاقات التحول الديمقراطي.

6/ إستغلال أجواء الحرب لإسكات صوت الثورة والثوار.

7/ إستخدام المعركة كغطاء للفشل السياسي والاقتصادي.

8/ الخوف من كشف الحقائق والملفات المخفية أمام الرأي العام.

9/ إستمرار السيطرة على الموارد والثروات خارج الرقابة.

10/ توظيف خطاب التعبئة والكراهية للحشد والتجييش .

11/ صناعة أعداء دائمين لتبرير البقاء في المشهد السياسي.

12/ الاستفادة من إقتصاد الحرب والفساد المرتبط به.

13/ تعطيل أي مشروع وطني يوحد السودانيين حول السلام.

14/ الخشية من عودة الجماهير للمطالبة بالحقوق والعدالة.

15/ لأن السلام يكشف من كان يعمل لمصلحة الوطن ومن كان يستثمر في معاناته.

16/ الهروب من إستحقاق إعادة بناء المنظومة العسكرية والأمنية علي أسس وطنية ومهنية تبعدهم عن المشهد السياسي.

17/ الخوف من إستعادة المسار المدني الديمقراطي وقيام دولة العدالة والقانون والمواطنة.

18/ حماية الشركات والمؤسسات التابعة للمنظومة العسكرية والأمنية من التفتيش وأيلولتها لوزارة المالية.

19/ الرعب من عودة لجنة تفكيك نظام ال ٣٠ من يونيو لاسترداد أموال الشعب المنهوبة.

20/ الخوف من المحاكمات وتسليم المطلوبين للجنائة.

21/ الأهم من كل ذلك الخوف من الجماهير التي قالت كلمتها في إنتفاضة ديسمبر الثورية.

 

الخلاصة :-

كل يوم تستمر فيه الحرب يخسر المواطن أمنه ومعيشته ومستقبله، بينما يراكم دعاة الحرب وأمرئها المزيد من النفوذ والمكاسب.

معركتنا الحقيقية ليست فقط ضد الحرب، إنما ضد المصالح التي تتغذى عليها وتمنع نهايتها.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *