نيالا- نبض نيوز تابعت حكومة السلام ورصدت عبر أجهزتها الأمنية خلال الأيام الماضية عدداً من الأنشطة والتحركات الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الاضطرابات، وذلك بالتزامن مع انتظام طالباتنا وطلابنا في أداء امتحانات الشهادة السودانية بعد سنوات من التعطيل والحرمان القسري. وتشير المعلومات المتوفرة لدى الجهات المختصة إلى وجود تحركات منظمة تقف وراءها عناصر مرتبطة بالنظام السابق وجماعات الفلول، تعمل عبر التحريض وإثارة الفتن وشراء الذمم بهدف إرباك الأوضاع العامة وعرقلة جهود استعادة الحياة الطبيعية في المدن والريف. لقد بدأت مدننا وقُرانا تستعيد عافيتها، وعادت الأنشطة المدنية والتجارية والخدمية تدريجياً في مختلف مناطق سيطرة حكومة السلام، وإن مشروع إعادة الحياة والروح إلى المدن والريف يمثل خياراً استراتيجياً لا تراجع عنه، ولن تسمح الحكومة لأي جهة كانت بعرقلة مساره أو تهديد مكتسباته. وتؤكد حكومة السلام الانتقالية أن سيادة القانون ستُطبق على الجميع دون استثناء، وأن كل من يثبت تورطه في إثارة الفوضى أو التحريض على العنف أو تعطيل الحياة العامة أو المساس بأمن المواطنين وممتلكاتهم سيواجه الإجراءات القانونية الرادعة وفقاً للقانون. كما تؤكد الحكومة أن أمن المواطنين وحماية المدنيين وممتلكاتهم وأنشطتهم الاقتصادية، إلى جانب ضمان سير امتحانات الشهادة السودانية في أجواء آمنة ومستقرة، تمثل خطوطاً حمراء لا تهاون ولا مجاملة فيها. وتدعو الحكومة جميع المواطنين إلى التحلي باليقظة والتعاون مع الأجهزة المختصة والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تستهدف الأمن والاستقرار أو تسعى إلى تقويض السلم المجتمعي. الأمن والاستقرار حق لشعوبنا جميعاً، ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع. مجلس الوزراء #السودان #تاسيس شارك تصفّح المقالات المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان بيان استهداف جسر اردمتا بالجنينة