متابعات – نبض نيوز

 

الدكتور القوني مصطفى شريف يشدد على غياب الشرعية عن سلطة بورتسودان ويحمل الجيش مسؤولية اندلاع الحرب

 

أكد الدكتور القوني مصطفى شريف، مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، أن الأزمة العنيفة التي تشهدها البلاد حالياً ليست وليدة اللحظة، بل هي تتويج مباشر لخلل تاريخي وبنيوي ممتد منذ نيل الاستقلال عام 1956. وأشار شريف خلال استضافته في برنامج (Live Zone) إلى أن السودان لم يشهد استقراراً سياسياً حقيقياً على مدى العقود السبعة الماضية.

 

وأوضح شريف في قراءته التحليلية للمشهد السوداني أن العسكريين تولوا مقاليد الحكم لما يقارب 60 عاماً من أصل 70 عاماً هي عمر الدولة، لافتاً إلى أن الوضع تفاقم بشكل أكبر خلال فترة حكم نظام الثلاثين عاماً التي اتسمت بالفساد والسياسات الإقصائية.

 

وفي سياق متصل، نفى المندوب السوداني الأنباء التي تتحدث عن تلقي قوات الدعم السريع تمويلاً من دول أجنبية لإسقاط النظام، مؤكداً أن الدعم المالي والعسكري الذي كانت تتلقاه القوات كان يأتي من الحكومة المركزية باعتبارها وحدة أصيلة تابعة للجيش في ذلك الوقت.

 

وشدد شريف على أن السلطة الحالية في بورتسودان تفتقر إلى الشرعية، معتبراً أنها انقلبت على الاتفاق الذي كان يقضي بتقاسم السلطة مع المدنيين لمدة 36 شهراً، مما أدى إلى إجهاض العملية الديمقراطية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الجيش هو من بادر بالحرب، وأن ما يشهده السودان اليوم هو نتيجة مباشرة لسلوك المؤسسة العسكرية وتنكرها للاتفاقات الدولية والوطنية.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *