بسم الله الرحمن الرحيم

 

13يونيو2026

 

رصدنا خلال الأيام الماضية وفي عدد من المناطق، محاولات يائسة من أذرع وأيادي الحركة الإسلامية الإرهابية لإثارة الفتن القبلية والمشكلات لتقويض الاستقرار وزعزعة أمن المواطنين وتعطيل المرافق العامة والخدمات لا سيما بالتزامن مع امتحانات الشهادة السودانية.

 

وتمكنت أجهزتنا الأمنية خلال هذه الفترة من تفكيك وضبط عدد من الخلايا التابعة لفلول جيش الحركة الإسلامية وما يسمى بجهاز الأمن والمخابرات والاستخبارات العسكرية، عملت هذه الخلايا على تأجيج العنف والصراع بين القبائل وحرق الأسواق وتخريب الخدمات بتنسيق مباشر ودعم مالي من قيادات الحركة الإسلامية الهاربة التي دأبت منذ سنوات على صناعة وتغذية الصراعات القبلية والحروب .

 

لقد شهدت الفترة الماضية استقراراً في الأوضاع المعيشية وعودة مجموعات كبيرة من النازحين إلى المدن والقرى واستتباب الأمن وبدء الموسم الزراعي، لكن كعادتها لا تريد الحركة الإسلامية لهذا البلد أن يستقر وأن تنعم شعوبه بالسلام.

 

إننا نحذر كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار المواطن وستضرب قواتنا وأجهزتنا المختلفة بيد من حديد لفرض هيبة الدولة وفقاً للقانون وأي محاولات لزعزعة الأمن ستواجه بالحسم اللازم .

 

نطمئن أهلنا بأننا وضعنا خطة محكمة لمجابهة أي محاولات للعدو من شأنها إشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار، وأن قواتنا ماضية في حراسة أمن المواطنين واستقرارهم باستئصال هذه العصابة المجرمة من بلادنا وبناء السودان الجديد على أساس الحرية والعدالة والمساواة.

 

الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار

الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *