نيالا- نبض نيوز

 

أكد وزير الداخلية بحكومة السلام، «سليمان صندل» ، أن مجموعة بورتسودان وكتائب النظام البائد أشعلوا الحرب ويرفضون وقفها، رغم أن السلام يمثل خياراً استراتيجياً لا مناص منه. وأوضح صندل أن الحرب استمرت تحت مسمى “حرب الكرامة” الزائف، في وقت بدأ العالم يعلن بوضوح أن سلطة بورتسودان هي المعرقل الأساسي لكل الهدن الإنسانية، مستشهداً بحديث السيد مسعد بولس في جلسة مجلس الأمن الأخيرة.

 

​وأضاف «صندل» أن هذه المجموعة لن تجنح للسلم؛ لأن استعادة مسار الحوار والتحول الديمقراطي يعني نهايتها الحتمية، لاسيما وأن نظام الإبادة الجماعية هُزم أمام قوات التأسيس ولن يستمر يوماً واحداً إذا عاد القرار للشعب السوداني. وأعرب عن أمله في إفاقة كافة القطاعات المغرر بها للمساهمة في بناء سودان جديد خالٍ من إرث النظام القديم الذي أصبح جزءاً من التاريخ وفقد كل مقومات البقاء ورضا الشعب.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *