أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تتابع بقلق التقارير التي تشير إلى استخدام أراضٍ إثيوبية كنقاط انطلاق لهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع داخل السودان، في أول رد رسمي على الاتهامات التي وجهتها الحكومة السودانية إلى إثيوبيا. وقال المتحدث باسم الوزارة، في تصريحات نقلتها قناة الشرق، إن أي انخراط خارجي في العمليات العسكرية من شأنه أن يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة، مشدداً على أن واشنطن ترى أن الأزمة السودانية لا يمكن حسمها عبر الوسائل العسكرية. وجددت الخارجية الأمريكية تحذيرها من أن أي دعم عسكري خارجي لأطراف الصراع من شأنه إطالة أمد الحرب وتفاقم المعاناة الإنسانية، داعية جميع القوى الإقليمية والدولية إلى الامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الإسناد العسكري. وأكدت الوزارة أن الولايات المتحدة ستواصل التنسيق مع شركائها الدوليين والإقليميين لدفع الأطراف السودانية نحو مسار تفاوضي يفضي إلى حل سلمي، مشيرة إلى أن الحاجة باتت ملحة لوقف إنساني شامل لإطلاق النار يسهم في إنقاذ الأرواح وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة. شارك تصفّح المقالات الدفاعات الجوية الإماراتية تعترض 132 صاروخاً باليستياً وتدمرها