ايمن حولى دولة ٥٦ عشان تنتصر في الحرب دى مستعده تعمل اي حاجه ولو استمرت ع النهج دا ح تنتصر (ما عندى ادني شك ) دولة ما عندها أي كبير لا بتخاف من مجتمع دولي لا أمريكا لا زفت الطين أبناءها من البرهان الى علي كرتي مجرد أدوات فإن فرفرو او إتخازلوا بتجغموا وفي سبيل الإنتصار ع أكبر مهدد لسلطتهم لا بعرفوا طفل لا مواطن لا إمرأة ولا مستشفي ولا مسجد عامل الانتصار عندهم قوي لأنو المهم بالنسبة ليهم انتصار الدولة وليس طموح فرد او حزب او مستقبل سياسي لى فرد او حزب في سبيل الانتصار بدوسو ع الأخلاق ع الدين ع اي ميتين (دى اكتر حاجه عاجباني فيهم ) منو القال في الحروب بينتصر الحق او الأكثر اخلاقا بينتصر كما قال تشرشل صاحب المدفع الأكبر والما عندو حاجه يخسرها واليدو ما بتعرف الارتعاش ومن يرفع شعار : فإذا ضربت فأوجع فإن العاقبة واحده . أقعدو اسمعو لى كلام القحاته الشماليين الملاعين لمن تلقو جوه خالص هو زول رافع شعار القضاء ع ٥٦ وجايب مستشارين منهم !! ؟ لو داير تنتصر وتكون يدك نضيفه ألعب ليدو او بوبجي أما في حروب التحرير فأشرب دماء أعداءك برهان ناجح مثلو ومثل نتينياهو الاتنين برتكبوا الجرايم لأجل شعوبهم مش فى شعوبهم أما إنت فحكايتك حكاية مقسم بين ارضاء حلفاءك والمجتمع الدولي وخايف من العقوبات قلبك مع الميدان وعقلك مع التفاوض أما هم فخيارهم واضح #لا سلام ما لم تضع سلاحك عبارة واحده برددو فيها من بداية الحرب وللآن . انا ك أيمن حولي ما من أنصار الأخلاق السياسية إطلاقا الحرب كلها ع بعضها عبارة عن حدث غير أخلاقي وقصة الحرب بكتبها المنتصر. عندك خيارين عشان توقف استهداف مدنك الأول : تسقط الابيض وتنتقل لى البعدها عشان تشغل طيرانهم المسير صحي كدا انت خايف من الابيض مالك ؟ عليك دينك ما تجيب لى سيرة الاستنزاف التاني : تستخدم نفس سياسة الردع القاعدين يستخدموها ضدك . الفلول لو قصفت ليهم مدينة عزيزه عليهم بقصفوك ألف مره لمن تخاف ع مدنك وأهلك لكن لو واصلت الرد بخافوا بس المهم تركز ع المناطق البتوجعهم انت عندك شنو خايف تخسرو ؟ هم عندهم الكتير البوست دا لأحفاد جنكيز خان وهولاكو ونتنياهو واتاتورك وماو سي ..الخ العظماء ولكل من يرفعون وردة ويستلون خنجرا للواقعيين فكرا وإتجاه مش لادعياء الأخلاق الانتقائيين المثاليين أنبياء الميديا شياطين الواقع الشخصي . ايمن حولى شارك تصفّح المقالات عبدالعزير بخات المحامي … قضاء في قفص الاتها مجزرة مستشفى الضعين… شاهد على ظلام العقول وخراب النفوس