عكاشةعمر على يظن الإرهابيون الذين حولوا أمن واستقرار وحياة المدنيين إلى ذعر وإرهاب أنهم سينجون بجرائمهم المروعة ضد الأبرياء دون عقاب. في يوم الوعد المقدس عند مليك مقتدر، نفذت مسيراتهم أبشع أنواع الجرائم والانتهاكات” كان يُفترض أن يسود هذا اليوم قيم المودة والتسامح احتفالًا بقدوم عيد الفطر المبارك. كالعادة، تظل الفطرة الكونية متجسّدة في طبيعة الإنسان المسلم، الذي أعزه الله بشهر الصيام، اقتداءً بمنزلة الكريم، وإيمانًا وامتثالًا لأحكامه والعمل بشرعه “خص رب العباد الصيام لي، وأنا أجزي به لمدة ثلاثين يومًا، يختتم الصائمون شهرهم بأجمل اللحظات الروحانية المقدسة في القرآن، بحيث يتلقى المسلمون تهاني الأعياد والتبريكات”بالمقابل وعلى الرغم من قداسة لهذا اليوم العظيم وحرمته حوله جيش الحركة الإسلامية إلى يوم دامٍ انتقلت أفراح أعياد الصيام إلى حزن مجزرة بحق النساء والأطفال سبق لهذه الجماعة الإجرامية أن سرقت أحلام وآمال السودانيين عندما نفذت انقلابها المشؤوم عام 1989. لاحقًا، بطشت بالسودانيين وفصلت الجنوب وأشعلت حرب دارفور، ثم أودت بنا مرة أخرى إلى مورد الهلاك في ظل حكمها، أدخلت السودان في قائمة الإرهاب، لم نخرج من ذلك إلا بفضل عظمة ثورة ديسمبر المجيدة التي أسقطت نظامهم المتطرف. تشير الروايات إلى من أشعلوا حرب كرامة الحركة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين، عندما يستهدفون المستشفيات والأسواق ويدمرون الممتلكات ،بالإضافة إلى قوانين الوجه الغريبة المفروضة وأحكام الإعدام النافذة، ظناً منهم أنهم يستطيعون إخافة وإخضاع الأصوات المطالبة بالحرية والعدالة، ليزول صداها من الساحة السياسية نتيجة لذلك، تمنحهم شرعية الانفراد بالسلطة. ثبت شرعًا أن الفطرة الإنسانية لدى جماعة الإخوان المسلمين وحزب المؤتمر الوطني والمليشيات التابعة لهما تستند إلى الإغارة والغدر والخيانة واستباحة الدماء، ومع ذلك، فهي منزوعة الفطرة السليمة وفاقدة الأهلية علاوة لذلك، لا تصون للإنسان كرامة ولا تضع مخافة الله ليوم الحساب أما حرمة قتل النفس البريئة، في تفسير علماءهم، فهي تصفها كما سبق مع نوح قالوا انك لشاعرآ مجنون بالرغم من تسلطها وتجبرها في الأرض، تشير المعلومات الواردة من أرض المعارك، وهي مُرسَلة لحدِّدتها، يا صاحب القصر المشيد: فلا الانقلابات المتكررة تكسر الإرادة، ولا الهجوم الغادر يقتل العزيمة والإصرار، ولا حتى الاستهدافات المستمرة وإشعال الحروب المتواصلة باستطاعتها إيقاف سفينة الإبحار، فهي فوق أمواج البحار لتنقض عليكم وتحرر بلادنا من الإرهابيين والمستبدين. ختمآ:وطني عشرون جزارآ يسوقون الي المسلخ قطعان خراف آدمية ولاتظلمن اذا ماكنت مقتدرآ فالظلم آخره ياتيك بالندم شارك تصفّح المقالات شبكة أطباء السودان والسقوط الأخلاقي في امتحان المهنية محرقة الفوسفور الأبيض: مسيرات “آقنجي” والنزعة الانتقامية للجيش ضد مدنيي الضعين والكومة ولقاوة