عبدالرازق كنديرة 

 

المدعو مناوى بعد أن باع نفسه لمخابرات دويلة الأبارتايد منذ بواكير الثورة فى دارفور عندما اقام مؤتمر حسكنيته الممول من صلاح قوش لشق وتفتيت حركة تحرير السودان واغتيال رئيسها إذا ما حضر ذلك المؤتمر حينئذ !

 

وبغض النظر عن تداعيات ذلك المؤتمر الذى أدى الى انشقاق الحركة إثنيآ كفور بقيادة عبد الواحد وزغاوة بزعامة عبد الجلابة مناوى ثم توقيعه على اتفاقية ابوجا ضاربآ بوحدة قوى الكفاح المسلح عرض الحائط حتى سيناريو خروجه مرة أخرى بواسطة جهاز الأمن ليتم زرعه مرة أخرى داخل الجبهة الثورية من أجل أداء دوره كخميرة عكننة !

 

فإن وجوده الآن على المشهد السياسي يرجع الى حسن نوايا قائد التغيير الفريق أول محمد حمدان دقلو الذى لولاه لما تم اتفاق جوبا ذلك الإتفاق الذى تسبب فى توسيع الشقة ما بين قيادة الد.عم السر.يع وقيادة مليشيا الجيش الكيزانى ، كما جاء فى تصريح حمدان الذى خير فيه البرهان ما بين السلام أو قيادة الحرب بنفسه وأن الد.عم السر.يع لن يحاربهم هذه المرة إذا ما تم رفض السلام ، والى تصريح قائد ثانى عبد الرحيم عندما تحدى الرافضين لوجود الحركات فى الخرطوم وقال لهم الخرطوم (حقت ابو منو)؟ وأن من حق الحركات أن تبقى فى الخرطوم ومروى وكريمة ..الخ..

 

ولكن المؤسف ان الكوارث تأتى من حسن النوايا ، ومناوى هو صنيعة المخابرات الكيزانية وعبره تم التخلص من كل قيادة الحركة الحقيقية بما فى ذلك عبد الله أبكر وعشرات القيادات من بعده ،

وفى حرب الخامس عشر من ابريل التى خطط لها واشعلها الإخوان المسلمين كان مناوى هو حصان طروادة لنقل الحرب الى دارفور ، ومرة أخرى كان المدخل لإشعال دارفور هو حسن نوايا قيادة الد.عم السري.ع عندما أمنوا لمناوى الخروج من الخرطوم الى الفاشر بكونفوى من الأشاوس وسمحوا له بحرية الحركة من والى دارفور تحت دعاوى الحياد الزائف فى الوقت الذى كان يجهز فيه هذا الفلنقاى مسرح الحرب بنقل واخفاء العتاد الحربى فى قوافل الإغاثة والدعم اللوجستى المزعومة !

 

وبالأمس تداولت مواقع التواصل تصريح لمناوى فى ندوة فى أوربا يهاجم فيها مكونات سودانية أصيلة ويستنكر وجودها فى افريقيا فى تماهي منقطع النظير مع البروباغندا الكيزانية التى دشنوها مع حرب الإبادة الجارية ووصفوا فيها قبائل جنيد السودانية بأنهم عرب شتات واجانب ..الخ ..من نعوت ام كعوك واولاد ضيوف والتى تندرج تحت بند الحرب النفسية وتهدف الى المزيد من الشرخ الإجتماعى وتفتيت اللحمة الوطنية فى مسعاهم الحثيث للوصول لحرب الكل ضد الكل ،

 

ومناوى لم يكن بيدقآ لجماعة الإخوان المسلمين فحسب بل هو عبدهم المطيع الذى باع أهله واقليمه من أجل الدفاع عن دويلة الأبارتايد وحصد دولارات الدم وفى سبيل ذلك لم ينسى مناوى اهله وما يمكن أن يتعرضوا له من استهداف بسبب هكذا تصريحات واستفزازات بل نسى هذا الفلينقاى بتصغير فلنقاى أنه حاكم اقليم دارفور صوريآ بالنسبة لأسيادة وأن نسبة الجنيدين فى هذا الإقليم وحده لا تقل عن 75% ولهم حواكير فيها

كدار الرزيقات ودار البنى هلبا ودارالتعايشة ودار الهبانية والبنى حسين والسلامات والمسيرية والمهادى واولاد راشد ..الخ ..من افخاذ اولاد جنيد

ابو الراشد ،فى الوقت الذى كان مناوى ممنوعآ من دخول السودان بحكم قانون المناطق المقفولة الذى سنه الإستعمار وكون مناوى تسودن قريبآ فى زمن المهازل الكيزانية ولعب سوء حظ السودان والسودانيين فى عصر الإنحطاط الكيزانى فجعل منه القدر إسمآ فارغآ فى المشهد العام كمهرج واضحوكة عامة، فإن ذلك لا يعطيه الحق فى التعدى على حقوق الآخرين ومن هو مناوى نفسه حتى يستنكر وجود الآخرين ،

 

وهنا استحضر وفى العام 2006م ابان سريان اتفاقية ابوجا ، وفى ندوة مشهودة فى نيالا حضر مناوى وقتها ككبير مساعدى رئيس الجمهورية ، وفى تهريفه المعهود ، متحدثآ عن نفسه بأنه اشتغل فى عدة اعمال ، فقال والقول لمناوى ، زريت أى زرعت ، تخيت هشاب أى طقيت الهشاب ، بيأت موية بالخرج أى بعت موية بالخرج والخرج هو نوع من القرب الكبيرة من جلد البقر توضع على الحمار وتملأ بالماء ، وأثناء ما هو يتحدث بذلك يقاطعه الجمهور ونهب ونهب أى أنك اشتغلت كنهب كذلك !

فى اعتراض جماهيرى صريح برفضهم لهذا الهلفوت وقاطع الطرق وقد صدق المادبو عندما قال مناوى كان عبارة عن نهب مسلح ليس إلا ..

 

ثم صارت له الآن مليشيا كاملة من قطاع الطرق، يمارس بهم وبإسمهم هذا المناوى النهب والنصب والاحتيال ويبتز بهم ما تبقى من دويلة 56، ويبيع لهم وعودآ زائفة بنقل الحرب الى الأقاليم المحررة ، وأمالآ عراض بإنتصارات مستحيلة ! ليجنى منهم دولارات العار والدم التى يغتصبونها من دماء وأشلاء السودانيين هم الآخرين ، وقد خسئ البائع والمشترى !

 

أما دارفور وكردفان سيظلان قلاع للتحرر الوطنى فى وحدة صف ثورى يجمعهم حبل ويقطعهم سيف حتى تشرق شمس الحرية فى كل ربوع الوطن ولاسيما بعد أن تم تحريرهما من جيش البازنقر وطرد مخابرات الأبارتايد اللعينة !

 

كنديرة 30 مارس 2026م

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *