عكاشةعمر على

 

في قرية صغيرة وادعة، كان يعيش شاب يدعى “عامر”. كان عامر يتيماً، ضعيف البنية، لكنه كان ذكياً ومجتهداً. كان يعمل في أرض يملكها رجل ثري وقاسٍ يدعى “الشيخ منصور”.

لم يكتفِ الشيخ منصور باستغلال جهد عامر، بل كان يظلمه في أجره، ويوبخه أمام الناس، بل وأخذ منه قطعة أرض صغيرة ورثها عن أبيه بالقوة والحيلة. كان عامر يبكي ليلاً ويدعو: “اللهم خذ لي حقي.. اللهم انصرني عليه”. كان عامر حينها يكره الظلم ويكره الجبروت.

 

انقلاب الأحوال :

 

مرت السنوات، ومات الشيخ منصور، وتفرقت أمواله. وفي مفارقة عجيبة، أصبحت القرية في حاجة إلى مسؤول جديد ينظم شؤون الزراعة وتقسيم المياه، ووقع الاختيار على “عامر” لما عرف عنه من معرفة بأرض القرية، وذكاء، ولأنه “شاب يتيم مكسور” لا يطمع أحد في سياسته.

أصبح عامر هو المسؤول. وفي أول أسبوع، جلس على الكرسي الذي كان يخشى الجلوس بالقرب منه.

 

التحول النفسي :

 

في البداية، كان عامر حليماً. لكن، ومع أول نزاع على الأرض، شعر بقوة الكرسي. تذكر كيف كان يذل. بدلاً من أن يأخذ العبرة، حدثته نفسه: “لقد عانيت كثيراً، والآن حان وقت الرد.. حان الوقت لأشعر بالقوة”.

بدأ عامر يفرض رسوماً غير قانونية على المزارعين الضعفاء. أخذ أجود أراضي القرية لنفسه. وعندما اشتكى أحدهم، قال عامر ببرود: “هذا هو حال الدنيا، القوي يأكل الضعيف”.

 

:المقارنة خلاصة الدروس والعبر

 

مرحلة النشأة والميلاد: بينما وُلِد عامر في قرية وادعة كان مناوي هامشآ يسكن في قرية نائية تفتقر ابسط مقومات الحياة .

مرحلة القسوة والقهر: عاش عامر تحت رحمة رجل ثري ظالم جائر هنا كان مناوي لا يعرف من الدولة إلا ظلمها وعنفها.

 

 

مرحلة التطور: بعد وفاة الشيخ منصور لم يجد أهل القرية شخصًا يتولى السلطة وقع الاختيار على عامر بينما حصص تقسيم نصيب اتفاق جوبا الاختيار جاء به حاكمآ لدارفور

 

مرحلة التحول النفسي: بعد تولي عامر السلطة في أول اختبار شعر بعظمة السلطة فتغيرت ملامح شخصيته بدأ يظلم الآخرين وتناسى قريته الوادعة بينما عاد مناوي ليدرج كرنوي وامبروا خلف ظهره تحول خطاب المظلومية الي تحريض وعنصرية.

 

هل تعلم مناوي نسخة من عامر وعامر نسخة من مناوي والصدفة جعلت منصات أوروبا تستغل لتوجيه عبارات تميزية ضد مكونات اجتماعية !

تخيل معي أخي القارئ اختي القارئة ما يدهش القلب ويدمع العينان :قبل ثلاثة أعوام أو يزيدان وقف مساعد قائد الجيش الفريق ياسر العطاء وبذات النسق من المنصة دون إبداء أي اعتبارات مقام المنصب وشرف الكاكي المخصص للقومية نعتهم جميعآ بعبارات تمييزية النيران الصديقة كان لمكونه حظ ونصيب لم يفتح الله فاه ولو بكلمة يرد خاطر من تأذى جراء التشكيك في وطنيتها

 

ما يثير الشكوك : المجنّس صاحب الجنسيتين اصبح وطني غيور والعداوة إلى صداقة هذا التغير المريب في شكله الهرمي لاحقآ يكتشف بداية تشكيل شراكة ثنائية تكون أكثر رعبًا وإثارة للأسف الضحايا مجتمعات سكانية.

في يوم الزينة حيث يحشد الناس ضحى استنفار معركة الكرامة التقى الجمعان وداع متحرك الطبيبة هنادي المهم وقف الفريق فرعون ياسر العطاء مجددآ على نفس الخشبة ليوزع صكوك الغفران الخطاب بالشكل الأولي: حوى طابع التوجيه المعنوي للجنود المفوجون للمواجهة على أمل توصلهم خطوات مناوي المشعوذة. المصير المنتظر كردفان قبل [الدئين وفولا ] ردة فعل جنود اشاوس التأسيس كانت جاهزية سرعة وحسم قبروا جميعآ الي جنة كرتى أما الثانية: خصص للهاوس نيقرس حوت عبارة بلا قيمة باعتباره أقل شأنا حدث تغيير طفيف في المضمون من تميزية إلى تحفيزية ليعيد إنتاج تعريف وطنية مناوي وإدخاله وسط مكونات الجلابة ودولة ٥٦و٨٩ قال العطاء : أنا اليوم مع صديقي وأخي مناوي وإن شاء الله ننتصر في معركتنا القادمة ضد الجنجويد والمستوطنين الجدد واكتفى بهذا القدر؟

 

 

ألم يكن من بعد ادعاء الثورية جاء به اتفاق جوبا حاكمآ لدارفور يستغل المنصب لصالح القومية ورتق النسيج الاجتماعي التي مزقتها الأنظمة المتعاقبة على الحكم؟وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ۖ ذَٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ [ ليحقق بذلك مقولة سيدنا يوسف وَأَتُونِي بِهِمْ أَجْمَعِينَ.

السؤال للسيد مناوي في انتظار الإجابة : لماذا لم تدين مجزرة وسلخانة استهدف مستشفى الضعين في العيد.

مناوي لم يكن عاقلاً راشداً مهتمًا بالمسؤولية ولا يعي بما يقول ارتداء الثورية ضد من ظلمة تاريخيآ عرف بأنه سياسي متناقض يستقوي العشيرة ليصل إلى السلطة يظهر خطابات الالتواء متدثرًا بثياب المظلومية ليقتات من أثر الحروب.

 

 

ندوة سويسرا دونها كاشفة لتبين ستار الثورية وزيف القومية الوقت الذي وقف فيه ممسك الميكروفون لينزع صك غيره لم يفتح الله له باب الذكر من أرسله اليوم إلى أوروبا؟ بالأمس نعته بالعوده إلى الجنسية الثانية قالها بالحرف الواحد :وكم ذهبت ومشيت وما جيتنا بعيد هناك يكون أفضل ليك ولينا ونحنا اصلا ما محتاجين ليك لكن زولآ يقعد معانا وما يحارب يقول محايد دا معانا ما ينفع .وبهذه العبارات كان يتلقى مناوي ردة انفعال السيد .

المفارقة اتفاق جوبا المقبور تضمنت بنودها حقوق الرحل والرعاة فكيف يُنفي عنهم اليوم حق الوجود وصلة التوطين ويصبحوا غرباء عن النسل والدار؟ هذا لا يستقيم!!!

 

 

رسالة اخيرة :على السيد مناوي التسلق خلف جدران الإثارة وخطابات التحيز والتحريض لن يبقيه في السلطة أبداً الدحر وأن التحالف الجديد مع دولة الأبرتهايد لن يدوم طويلاً فسيسقط كما سقط كثيرون من قبله لن ترضى عنهم فأنت مجرد منديل يستخدم نهايتك السلة وغداً سوف تُطرد ذليلاً متجرداً من كرامتك ان كانت لك كرامة وستكتشف غلطة الشاطر فلن يبقى لك مكانة دون الدارفوين الممزوجين بمكوناتهم المختلفة إني لك من الناصحين اخرج واعتذر لأهلك قبل فوات الأوان.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *