عكاشةعمر على من يلجأ إلى استخدام سياسة الاغتيالات السياسية ضد الخصوم ويحوّل الجامعات منارة العلم إلى ساحة تصفية حسابات أمام الساسة ويدفع بهم إلى المعتقلات وبيوت الأشباح لا يستحق المواجهة بالشجب والإدانة هذا الانزلاق الخطير في مواجهة ساسة مدنيين عزل يستدعي التدخل العاجل لايقاف هذا المسار الذي الت اليه البلاد إزاحة هؤلاء الإرهابيين من السلطة وتحيد سلاح الدولة من أيديهم وتقديم قادتهم إلى العدالة لينالوا جزاء أفعالهم. لم تكن البحير تدري ما يتربصها الأشرار فتنة تحول ضياءها الي ليل مظلم تخيم عنها الآلام والحزن وهي منشغلة بذاتها الداخلي لحظات وتزف عروسًا شامخة وسط أهلها لطالما ارتضت القبول تصبح عاصمة التأسيس الإدارية تستقبل الزوار القادمين إليها من مشارق الأرض ومغاربها .لم يأنب ضمير من خربها، وطال الدمار مرافقها، قبل أن يطردوا منها صاغرين مذلولين أمام شجاعة أشبالها. عادوا إليها اليوم أكثر تأبطًا وشراً خطفوا ثمار أحلام شجرة النارجيل الذابلة المسقاة بماء وادي برلي،اغتيل فلذات أكبادها محوا آثر آخر شعلة مضيئة اجتمعت حولها الناس كان هناك شاب شغوف طموح قامة وطنية فذة ترعرع وسط غابة الميم معروف بسمو الخلق والأخلاق نقيًا ويقينًا، شغوفًا بهموم غيره قبل نفسه . يقال وفي الصحف الأولي كان هناك رجل يسعى مرة على قرية فاضلة تُسمى شجرة أحلام النارجيل الذابلة في ليلة من لياليها السامرة تغمرها الهدوء والسكينة تغدوها الأمل تترقب حدثاً قريباً ظاهرة كونية غابت الابتسامة عن القرية خيمها الأحزان على مدار أربعة أعوام بعد هذا التوهج والتوشح بثياب الأمن والاستقرار أصبحت قبلة الزوار في الأشهر الأخيرة أنتظم سفينة الهجرة العكسية عاد الحاكم والمحكوم طالت الزيارات المرافق العامة حيث وعدت الحكومة بالصيانة وتكفلت بتوفير السلع والخدمات كدفعة أولي ،ممارسة فعلية لعمل الحكومة والاهتمام بشؤون مواطنيها هذه بداية حقيقية ونقطة انطلاقة بلا عودة في البناء ليلة خيمت فيها الأحزان : في عز تطورها اللافت اقتحمها المتوحشون وقطاع الطرق ليلآ قطعوا قلبها النابض بالحياة الذي كان يفيض نورًا سيطر الرعب والخوف على سكانها المدنيين أجبروا أمام الخيارين أحلاهما مرة الاختفاء مدى الحياة والعيش تحت وطأة الخوف والرعب أو أن يصبحوا أهدافًا للمسيرات التركية التي تصطادهم من لحومهم مشوي وكباب اغتيال أسامة – اغتيال حلم وبذرة أمل ودعناك في منتصف الطريق نورًا يضيء ظلاله غابت شمس عيناك عنا ضياءآ كنت نبراسآ تجسدت فيك قيم السماحة لا نبكيك دموعًا نفديك بقدر ما كنت تحمل من قيم وهموم أنطفأت شعلة أمل كانت تنير دربًا وعِرًا شارك تصفّح المقالات عبدالعزير بخات المحامي بكتب …نداء الحق قبل صوت السلاح الاغتيال السياسي… عودة إلى مربع الفوضى أم بداية مرحلة أخطر؟