عكاشةعمر على همس في أذني خبر تحالف التأسيس بصدد تشكيل وهيكلة مؤسساتها الخارجية توازيآ مع عمل الحراك الواسع الذي تشهدة الحكومة هذه الأيام على الأرض إذ تسعى سعيا حثيثآ من اجل إكمال هياكل سلتطها التي لم تكتمل بعض . وعلى هذا الصدد في الوقت الذي نشهد حراكًا واسعًا والانتقال نحو الممارسة الفعلية لعمل الحكومة طرحنا سؤال المن والكيف ؟ بشأن قرار هيكلة المؤسسات الخارجية نظرًا لكثير من التعقيدات والتحديات. التي قد تكون سببًا لا قدر الله في إنتاج أزمة السودان المزمنة وهو غياب الرؤية الجامعة وتمثيل يراعي حجم التنوع الذي تزدخر به البلاد لتتفادي الوقوع في أخطأ من سبوقها بيد أن التجارب السابقة أثبتت فشل جميع التمرحلات في أن تحقق وحدة جامعة او مشروع يتفق حولها الجميع اذ يغلبها طابع الأطماع الشخصية وحب الذات حيث لم تحقق ولو نسبة معقولة في الاستقرار نتائج محصلة التاريخ تحالفات حشه صورية اكثر ما تكون واقعية تتكون من مجموعات مصالح وشلليات تستمد من ثورة الشعوب سُلمًا للتكسب الذاتي والانفراد بالمشهد وبالتالي فإن مرحلة التأسيس والبناء اليوم التي يخوضها تحالف التأسيس تفرض علينا التغلب على المصالح الضيقة والبداية الجاد صوب مرحلة تأسيس الدولة الحديثة .تواجه عملية الاختيار تحديات عميقة لم يتم طرح المعايير المتفق عليها أو الخطط المرسومة والآليات الواضحة التي تضمن الاستمرارية والمسألة معآ لاشك أن العمل الخارجي إذ لم يكن أكثر تعقيدًا من الداخل لا يقل عنها فهو مليء بالتنوع الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي وبالنظر إلى هذا الكم الهائل من التنوع يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار أهمية الانسجام والقدرة على التواصل وإدارتها!! حسب ما يتداول داخل الأروقة إذ أن سؤال المن وحصرها حكرًا في الهيئة القيادية الأربعة والعشرين فإن التحالف ارتكب خطأ كبيرًا وهو إعادة إنتاج الأزمة المتجذرة والمتلازمة داخل السودان فشل من سبقوه في الخروج والتاريخ القريب بين سقوط مركزية 4ط أمام امتحان الانتقال الالديمقراطية وبالتالي فإن الضرورة التي تبيح لها العمل بكفاءة عالية وتفادي أخطاء النخب المركزية تستدعي انتهاج مسلك الشفافية في عملية اختيار من يمثلها في الخارج. وضع رؤية تكاملية يستصحب كافة الجوانب ويفتح فرص المشاركة للجميع بحيث يجب أن ينظر للتحالف وأعضائه كجزء مترابط في اعضاء انسان إن غياب التواصل والتنسيق يعزل بينهم كاسنان الامشاط بالإضافة إلى غياب المعلومات المتداولة كلها جوانب لا يمكن التغاضي عنها خاصة مع بداية مرحلة التأسيس والبناء لذا من الضروري تجاوز النقطة الصفرية والذهاب نحو بناء حقيقي لا يُقصي أحدًا. تجارب الفترة القصيرة التي عاشها تحتاج إلى تطوير حيث أدخل مشروعها القومي أسير شلليات ومجموعات مصالح في الداخل والخارج إذا استمر هذا النسق دون تدخل صريح قد يبدد الآمال بين القائدة والقواعد لذا فإن عملية إعادة هيكلة المؤسسات الخارجية مطلوبة.بالضرورة يصاحبها المكاشفة والرؤية الواضحة بالإضافة إلى عملية اختيار من يمثل الجاليات في الخارج أيضا قد تواجه تعقيدات وصعوبة نسبة لتباين المواقف وغياب التنسيق والاتصال لذا نأمل أن يحرص التحالف على أن تكون عملية الهيكلة نموذجًا لسودان مصغر يُحتذى به وأن تُتاح فرصة المشاركة للجميع حسب آليات الاختيار من كفاءات وقيادات وداعمي مشروع التأسيس. سؤال الختام: ما هو مصير التنظيمات الأخرى خارج تشكيل الهيئة القيادية الموجودة في الخارج والموقعة على الميثاق؟ هل ستتخطى تأسيس هذه الكتل كما حدث مؤخرًا في ورشة كمبالا أم أن تحالف التأسيس هو ملك أصيل للسودانيين ؟ شارك تصفّح المقالات الجميل الفاضل يكتب ….الصدق في عصر الكذب؟!