بقلم/عكاشةعمر على أطعلت على مقال السيد ياسر سعيد عرمان عضو الهيئة لتحالف صمود بدأ وكأنه يخازل الشارع الرافض لأي تسوية سياسية تعيد إنتاج آمراء الحرب أمثال العطاء ومن لف حولهم من أصحاب السبت المقال يتطابق طريقة تقديم الاستاذ إبراهيم الشيخ للبرهان أمام اعتصام القيادة العامة ليصبح رئيسآ وقوى اعلان الحرية والتغير شريكة لتقاسم السلطة والثروة لاحقآ انقلب على الجميع و تحول الرجل الي دمية بحق وحقيقة يصطاد البشر اينما كانوا ببساطة المقال عبارة عن كوته من الإشارات تتنكر بثوبها الوردي في محاولة يائسة إسقاط تهم الجرائم التي قد تلاحق الرجل وهنا دعوني أذكركم بحكمة أعتقد أنها راسخة في الأذهان ليس بمقدور أحد غَسل الظل ؟ ثورة ديسمبر عظيمة وبريئة ومن براءتها سمحت أمام عناصر لجنة المخلوع البشير الأمنية الظهور في منصاتها وهي كانت بارقة أمل وحلم لكن السؤال : من المسؤول من أجهاضها وكيف اجهضت . بينما وهي تتعايش طور المراهقة أطلقوا عليها بوخة مرقة جاء هذا الإجهاض من الداخل بحيث تكفل تحالف القوى المدنية للثورة توزيع عبارات استهلالية كانت محاولة كافية لتقديم من لا يستحق لقد اتسمت الثورة بالسلمية اذ انها ابهرات جميع دول العالم لو عندك خت ولو ما عندك شيل حينها كانت تحاك عميلة التآمر على نار هادئة إنتاج شراكة دموية مرة أخرى تعيد تدوير النفايات مجددآ مقابل ذلك من كان بالأمس خلف الظهر أصبح اليوم فوق الظهر بقوة الدبابة والتسلق على جثث الشهداء ليحقق البرهان والعطاء شرط أحلام والديهما الانقضاض على الثورة وضمان البقاء في السلطة. ذات مرة شاهد الناس الفريق عبد الفتاح البرهان من أعلى قمة المنصة يخطب قائلاً أحيِي الرصة والمنصة وأصحاب السُّانات والرَّاستات في إشارة تخازل الثوار بالنسبة للفريق ياسر العطاء شكل المخازل قد لا يختلف كثيرًا عن ما قدمة السلف مستخدم شريط سردية ذكريات السبعينات صدفةً جمعته مع الرئيس الراحل صدام حسين حينها كان يبدي إعجابه الشديد بحزب البعث العربي ظن البعض أنه ثائر و أقدار الله أنقذتهم من الإعدامات التي طالت ضباط تسعة وعشرين رمضان أريتوا لو طالت رقابهم الإعدامات ارتاح الناس من بعدهم على أي حال رغم ما تفوه به الرجلان امام آلة الإعلام باطن الأرض ليس ظاهرة نفوسً قوم أشر تتربص بالوطن والقوم لاحقًا اقدم الجنرالان كأحد أذرع نظام الحركة الإسلامية بمهاجمة اعتصام القيادة العامة. لم يبقَ من البشر إلا الدماء، وخلفها جثث تملأ البحار. وما إن انطفت شعلة اعتصام القيادة حتى بدأ القائدين وخلفهما الحركة الإسلامية التمهيد لمرحلة جديدة اتسمت بالقسوة والدمار إشعال حرب الخامس عشر من إبريل . وبالتالي قد يرى البعض أن تعين الفريق ياسر العطاء رئيسآ لهيئة الأركان في ظل استمرار الحرب لاسيما وأن الرجل أبدى تهديدات سابقة استخدام القوة المميتة اذ يعد هذا التغير على كابتنية القيادة لياتي به على رأس قيادة هيئة الأركان لا يبشر باي نتائج تكون لصالح التهدئة والهدنة في الوقت القريب إذا نظرنا تجاه مواقفه السابقة مثلآ لا تفاوض مع مليشيات الجنجويد الا بعد الاستسلام والتسليم وهو من يحدد لهم معسكرات وأماكن التجمع كلها إشارات سالبة تهدد مستقبل السلام في السودان وبالتالي ما يزيد المشهد تعقيدًا القوة التي أشار إليها هو لا يتحكم في قرارها كيف يكون الاستجابة لتحقيق ذالك الشرط السؤال المطروح : ما هو المقابل الذي يجعل أكبر قوة مشاة تنظيماً وتدريباً في القارة الإفريقية تسيطر على أكبر أقاليم البلاد تسلّم سلاحها لقوة أقل منها عدداً وتنظيماً وعناصرها مطلوبة على لائحة الإرهاب وبعضها الآخر مرتزقة؟ شارك تصفّح المقالات القوة التي تبني لا تهدم عقل “البرهان” في ميزان الخطابات: فيروس المناورة أم سكرات الوداع؟