عكاشة عمر على الضغوط الذي يمارسه الأطراف الدولية لاثيما جهود الرباعية والدفع بعملية تفاوض أثبتت فرضية نجاحها تأجيل رحلة ال ٩٠يوما الاتفاق على هدنة إنسانية كمرحل أولية يمهد عملية حوار سياسي شامل بين فرقاء الوطن لكن من المهم جدآ التعرف حول عملية التفاوض المذكور وعلى وشك أن تبدأ ؟كل هذا محكومة امام واقع لا تقل خطورة من الحرب صدمات تقاطعات المصالح الدولية وتناقضات محلية خاصة بالكتل السياسة ليضع مسار الحل على المحك القوى العالمية أو ما يعرف بحلف المحاور قد لا تضع أولوية اهتمام لوحدة أراضي السودان واستقرارها ولنا من حرب الجنوب وانفصالها عبره اذ ترى أن استمرار الحرب ودعمها يحقق لها المصلحة الثنائية وهنا تكمن المفارقة في شكل تشوهات العلاقات الخارجية نجد أن حلف المحاور بين السعودية والقاهرة يحارب الإسلام السياسي في بلدانها لكنها مضطرة التعامل مع الإرهابيين في السودان وبالتالي يبرز حقيقة الدعم السخي المتمثل في صفقات السلاح وتوفير منصات الإعلام فائدتها إبقاء العميل متجنبًا من السقوط أو إزاحته من السلطة خوفا من التغيرات التي تأتي بنتائج مستقبلية بتضرر المصالح فعلى المستوى الداخلي ايضا قد لا تختلف تقاطعات المصالح الخارجية عن تناقضات قوى الداخل مع ورود معلومات تشير إلى قرب عملية تفاوض بين الجيش والدعم السريع يبرز سؤال آخر حول مصير القوى السياسية الأخرى ومدى الرضى حول قبول شكل الاتفاق على رؤية مستقبلية لحكم السودان تؤدي إلى تحول مدني ديمقراطي حقيقي. من بورتسودان الي نيالا والثالثة تحالف صمود فالقوة الداخلية كالشحم والنار قد لا تجد مؤشرات تقارب بينها. الكتلة الديمقراطية التي دعمت الحرب وأيدت استمرارها تمتلك تحفظات معلومة للعلن ترفض الجلوس مع تحالف التأسيس لكن الحقيقة المجردة تصبح عين الشمس أن الكتلة نفسها غير مؤهلة لتمثيل السودانيين في الحوار القادم الاتهامات تطالها بأنها صنيعة تنظيم المؤتمر الوطني والإخوان المسلمين المدرجين على لائحة الإرهاب قياداتها أمثال محمد الأمين ترك وعصام الشواني والجاكومي وجبريل بالتاكيد هولاء القادة المذكورين ملفاتهم وسخانة سيئة الذكر وهما عائق يعطل أمام عملية التقارب أو توافق يمهد على شكل انتقال حقيقي باعتبار الميل الي خلفيات إسلامية الاوضح تحركها أيادي التنظيم . أما صمود موقفها لا يحسد فهي تائهة بين التعامل مع عناصر النظام السابق الذين يلبسون ثوب الثورية عندما يشعرون بخطورة زوال السلطة، وفي الوقت نفسه الإبقاء على علاقة متوازنة مع تحالف التأسيس الذي لا يقبل المساومة شريطت دولة علمانية تحارب الإرهابيين وتقطلع سلطة ٥٦و٨٩ من جذورها وتعاقب المجرمين والقتلة الذين أجرموا في حق السودانيين. ومؤتمر برلين بالرغم من النجاحات التي تحقق في المجال الإنساني إلا أنها تُحاط حولها الشكوك من قبل الأطراف المشاركين ومثلوا الكتلة الديمقراطية . تفاوض الفريقان البرهان وحمدتي نحن أمام استفسارات شحيحة ومباشرة حول أجندة التفاوض على ماذا يتفاوض الجرالان الاجابة قد لا نجد صعوبة حصول المعلومة فيما يطرحه الفريق محمد حمدان دقلو السودانيون اطلعوا على ذلك سابقًا في منبر جدة والمنامة وجنيف وحتى الاتفاق الإطاري قبل الحرب كان للفريق دقلو رؤية واضحة حول مساءلة الحلول المتعلقة بالدولة السودانية أما الفريق البرهان إذ يرى مراقبين قد لا يلتزم التطبيق بما يطرحه في التفاوض باعتبار أن أجندة التفاوض قد لا تتماشى مع سياسات وخطط الإسلاميين من أجل ذلك أشعلوا حرب الخامس عشر من أبريل وأفشلوا جميع المبادرات وأغلقوا كل المنابر التي فُتحت من أجل السلام في جدة والمنامة وجنيف وغيرها وبالتالي التأويل انحصر في كيفية تدخل مجلس الأمن الدولي و إرسال قوات أممية لمراقبة وقف إطلاق النار وتنفيذ الهدنة الإنسانية هل يتفاوض الجنرالان حول مسألة توحيد الجيوش وتكوين جيش واحد ينعزل بنفسه عن التدخل في السياسة والاقتصاد ويتفرغ لحماية البلاد وحفظ الدستور الانتقالي مع وضع أمر التعيين والإقالة لقائد الجيش تحت سلطات رئيس الوزراء؟ شارك تصفّح المقالات إنكار البرهان وصراع الأجنحةيؤكد تلاعب “سلطة الأمر الواقع” بملف الجنائية الدولية هدنة تحت النار