عكاشةعمر على مجرد سؤال: ماهي الأسباب الكافية التي دعت سلطة الانقلاب تتخذ إجراءات المنع والحرمان ضد طلاب غرب السودان من أداء حقهم الواجبة كاحق التعليم،نلاحظ فبينما تطوع رئيس الانقلاب، الفريق عبدالفتاح البرهان، بنفسه لنقل طلاب الشمال؟مقابل ذالك التعليمات الصادرة تنفيذها حرمان طلاب آخرين من التعليم وعدم الجلوس لاداء الامتحان علاوة لذالك رفض جميع الدعوات والمبادرة التي قدمها الوطنين بضرورة السماح وفك الحظر وآخرها المبادرة الوطنية نسئل السادة الخيرين وأصحاب الضمائر الحية ما ذنب هؤلاء الطلاب حتى يحرموا ،ألم تكن هذه الازدواجية نفسها التي عطلت مشروع التنمية المتوازنة وبناء السودان الوحدوي؟ فصل الجنوب، وأشعال الحروب، وزاد من تعميق الفجوة بين الشعوب، مما خلق سوداني مركزي وآخر مهمش، واضعاً اختلالا ً جوهريآ في بنية الدولة القى بظلاله الي اختلال ميزان السلطة والتعليم وفوارق في مستوى المعيشة ودخل الفرد؟ المتابع لمجريات الأحداث لما بعد الاستعمار وحتى إشعال حرب الخامس عشر من أبريل يجد أن أزمة البلاد المستمرة ناتجة عن سوء الإدارة والسياسات الخاطئة. الحالة نفسها تكون كالآتي البداية الخاطئة تكاد تكون خاتمتها نفس السوء عند المدخل الأساسي الي جوهرة الأزمة المتمثل في صراع السلطة والثروة وعدم الاعتراف بالتنوع الموجود ادخل فوارق التعامل والتمييز ليشمل نطاق الحقل الطبي. يقول الفريق البرهان في أعياد الصحة إن الأطباء لهم دور في دحر التمرد، الخطورة التي قد تلاحق التصريح شكل الإسهام لم تكن عن طريق الخدمة العلاجية، لما عُرِف عن هذا القطاع من استقلالية وتخصص في خدمة الإنسانية جمعاء. وحسب الاتفاقيات الدولية والمعاهدات المبرمة لعام 1994، فإن حماية طواقم الأطباء وعموم الحقل الصحي ملزمة حتى على الدول التي لم توقع وبالمقابل ذالك تصريح الفريق البرهان اخرج طواقم الأطباء من حصانة الحماية اذ صنفوا مقاتلين بالانحياز لطرف في الحرب كلما يلاحق الأهداف العسكرية يطال الأطباء لكن في السودان، الحكم تحت إدارة النخب النيلية تحول رسل الإنسانية والجيش الأبيض إلى جزارين يبترون أعضاء البشر. استغل أطباء المركز مهنة الإنسانية لتصفية الحسابات من خلال تجزئة أعضاء البشر ضد مكونات أهل الهامش، ليحققوا الانتصار. وبالتالي، مع دخول الحقل الطبي في الحرب، أصبحت جميع مؤسسات الدولة أداة لاستمرار الحرب. لذا، لا مفر من سقوط هذه الطغمة المستبدة، لتذهب معها تصدق حتى المؤسسات أصبحت لخدمة السلطان، لا لخدمة الإنسان. سابقآ اشارات تقارير صادرة من منظمات وحقوقيين أشاروا فيها عمليات بتر جرت لمقاتلين ينتمون لقوات الدعم السريع سابقا التي هي الان قوات تأسيس تمت هذه العمليات دون الحاجة لذلك. وقد حدثت قبل الانسحابات الأخيرة من الجزيرة والخرطوم، وبالتحديد، جرت عمليات البتر والتقطيع داخل المستشفى التعليمي بود مدني ومستشفى شرق النيل وثلاثة مستشفيات أخرى داخل الخرطوم. إلا أن هذه التقارير الحقوقية تم تكذيبها في ذات الوقت. تصريح قائد الانقلاب بالأمس من بورتسودان، وقيادته اليوم عربة بوكس دبل كبين في عملية ترحيل الطلاب إلى المدارس أسقط شرعية حرب الكرامة المزعومة التي لم يعرف إنسان السودان من تلك الكرامة سوى الاذلال والاهانة تشعل من على فوق رأسه الحروب واللجؤ والنزوح صديقآ يطارد حياته أينما حل أما التميز وخطابات التحريض حدث ولا حرج بينما الحقيقة أمامنا ناس ترحل الي المدارس بالبكاسي وناس شكل الترحيل حقها تركب الكدراوي تقول القاعدة الأساسية التي صممت على مقاس السلطة ما يسود ظلام ليلة البرهان وعائلة ما بعد الاستعمار أسوأ مما يتخيله الإنسان. التصميم هنا كشكل يحافظ على فارق التفوق العلمي والعرقي والثقافي والاقتصادي حائط السد المنيع ضد مكونات أهل الهامش. ولي مالا نعتقد أن ذلك صحيحا بالمناسبة. بينما الأمة تشاهد فئات تتاح لها فرص التعليم الجيد وتوفر لها سبل الترحيل من أجل مواصلة مسار تعليمها دون توقف بالمقابل ذالك نجد ملامح سياسات شكل التعامل مع مجتمعات أهل الهامش مختلفًا تمامًا في الكم والكيف، بالإضافة إلى قرار الحرمان من حق التعليم يظهر حقيتها للعن يراها الكل في حالة الذهاب إلى مناطق سيطرة سلطة الانقلاب، حيث يطال الأفراد اتهامات المتعاونين وحواضن الجنجويد تحكم عليهم بالنصوص الواردة عند قوانين الوجه الغريب. الطلاب الذين لم يذهبوا تم قصفهم بالمسيرات، والعبرة لنا من إبادة مدرسة طلاب جنوب كردفان مع مطلع هذا العام الغاية اخراج هذا الصرح حتى لا يؤدي دوره الإنساني وبالتالي يزداد تراكم الدفعات ليزداد معدلات الجهل والفقر ليبقى هناك سيد جلابي ورثت السلطة والثروة ومهمش فقير يقاتل للسيد الجلابي ألم تكن هذه الازدواجية نفسها هي التي جعلت شعوبًا تحمل السلاح ضد المركز تطالب بحقوقها حق العيش الكريم والمساواة في الحقوق والواجبات؟ شارك تصفّح المقالات سوسيولوجيا الخوف وصناعة الكراهية: نحو استعادة التعايش الاجتماعي صباح محمد الحسن تكتب ..اتهامات