متابعات: نبض نيوز

 

 

 

قُتل عشرات المدنيين، بينهم أطفال وشباب، إثر استهداف حافلة تقل أسرة كاملة كانت تسير على الطريق الرابط بين مدينتي أبو زبد والفولة بولاية غرب كردفان، في حادثة مأساوية هزت المنطقة وأثارت موجة من الغضب والحزن بين السكان.

 

وبحسب مصادر محلية وشهود عيان، فإن الحافلة كانت تقل أفراداً من أسرة واحدة يقدر عددهم بنحو 40 شخصاً، قبل أن تتعرض لهجوم بواسطة طائرة مسيّرة يُعتقد أنها تتبع للجيش، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى في موقع الحادث.

 

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة جثامين الضحايا على الطريق، بينما أكد مصور الفيديو أن القتلى “مدنيون عُزّل” كانوا في طريقهم بين أبو زبد والفولة، مشيراً إلى أن جميعهم ينتمون إلى أسرة واحدة.

 

 

وأثارت الحادثة حالة من الصدمة بين سكان المنطقة، الذين وصفوا ما جرى بأنه مأساة إنسانية جديدة تطال المدنيين في ظل استمرار الحرب. وطالب الأهالي بضرورة وقف استهداف المدنيين وتأمين الطرق العامة التي أصبحت، بحسب تعبيرهم، مسرحاً للحوادث الدامية.

 

 

وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه التحذيرات من المنظمات الحقوقية بشأن تدهور الوضع الإنساني في مناطق النزاع بالسودان، مع تكرار حوادث سقوط ضحايا مدنيين نتيجة العمليات العسكرية.

 

وطالب ناشطون بفتح تحقيق مستقل في الحادثة، والكشف عن ملابساتها، وضمان حماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *