عكاشةعمر على

 

بعد سنوات طويلة عاشها السودانيين وسط الحروب والنزاعات حان الموعد المناسب نرفع صوتنا معاً من أجل إيقاف مسلسل النزيف والانحدار أرضا سلاح نضع أوزار الحرب ونمسح جراح الماضي حياة المدنيين وصون كرامتهم وعمارة الوطن اسما من استبدالها بدوامة النزاعات والصراعات الفارغة كانت محصلة السبعين عاماً أورثنا الجهل والفقر والتخلف في المقابل الخروج من الأزمة المتجذرة يتطلب نهجاً إصلاحياً تشاركياً أولاً، ينبغي إعلان وقف الحرب فوراً دون قيد أو شرط يعقبها مباشرة إصلاحات جوهرية وإجراءات هيكلة داخل الدولة توحيد الجيوش المتعددة لتصبح تحت قيادة عسكرية واحدة ذات عقيدة قتالية حماية الشعب والدفاع عن سيادة الدولة وتبني رؤية حوار شامل يعتمد على صياغة توافق وطني دون إلاقصاء يخرج البلاد من حالة الركود والحكم المركزي القابض الأحادي علاوة لذالك إعلان تشكيل حكومة جديدة عبر كفاءات مستقلة وإنشاء محاكم لمحاكمة مرتكبي الجرائم والانتهاكات لضمان الاستقرار .

 

 

ويأتي محاور حل الأزمة من الآتي:

 

■ إيقاف الحرب التي تجرى دون شروط مسبقة مع توحيد الجيوش يصبح جميع القوات المنتشرة على امتداد البلاد جيشًا واحدًا بقيادة وطنية يُعين قائد الجيش من قبل رئيس وزراء الحكومة.

 

■ التوافق الوطني إدارة حوار شفاف مع جميع القوى السياسية الوطنية المؤمنة بالثورة والكتل الثورية الأخرى من أجل وضع أجندة حوار مشتركة تخرج البلاد من حالة الركود والانسداد.

 

 

■ إعادة النظر في أسلوب تشكيل الحكومة إذ يعتمد على الخبرة والكفاءة كمعيار لاختيار الوزراء والابتعاد عن المحاصصة الأخطاء الكارثية التي دوما ما تكون سبب يعرقل الانتقال الديمقراطي اختزال نضالات السودانين ما بين كتل واحزاب تقليدية منتفعة كالذي تمظهر إبان ثورة ديسمبر المجيدة مثل انفراد تجمع المهمنين واللجنة المركزية لقوى إعلان الحركة والتغير فيما عرف بأربعة طويل …….الخ

 

 

■ العمل على إدارة الأزمات التخطيط الاستراتيجي بناء سيناريوهات مستقبلية التنبؤ بالمخاطر والحد من الأزمات من أولويات الفترة الانتقالية تحوطا لمخاطر الحروب والكوارث ومخطط الانتقال من قبل عناصر النظام وغيرها

 

■ تشكيل فرق إدارة الأزمات يعين مسؤولين وخبراء لقيادة البلاد خلال فترت الأزمات لضمان عمل جماعي منظم يحسم أي عمل يثير الفوضى أو يهدد الاستقرار.

 

■ أخيراً يتعين على المحاكم تقديم جميع عناصر النظام السابق المتورطة في شبه انتهاكات وارتكاب الجرائم لاسيما جرائم الإبادة الجماعية في دارفور وكردفان وجبال النوبة وحرب الخامس عشر من أبرايل

 

ختاماً شاركونا بآرائكم في التعليقات حيث تعتبر آراءكم مفيدة لتطوير العمل العام وإتاحة فرصة المشاركة حتى نستخلص رؤية مفيدة لوطننا.

 

برأيكم، هل نحن نسير في خطط ثابتة نحو بناء الدولة العلمانية الديمقراطية أم لا يزال الوقت مبكراً لتقييم ذلك؟

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *